الشاعر والأديب ‘‘ الأصمعي‘‘

yma a7tajk 05-07-2012 16 رد 61,936 مشاهدة
y














بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله يالغاليات أعضاء منتدى عروس ..وأرحب بـ زوارنا الكرام ..
فحياكم الله جميعًا أتمنى أن تكونوا بأحسن حال
هذه نبذة عن حياة الشاعر الأديب ‘‘ الأصمعي ‘‘
مع مجموعة من مؤلفاته وقصائده
أتمنى التوفيق من الله وما توفيقي إلا به .. لكي أنهي طرح الموضوع
ولا أقصر في إعطاءكم عن أي معلومة عنه....,


بداية مع سيرته



اسمه : هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي
وفي رواية
عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي



كنيته


أبو سعيد ويشتهربـ الأصمعي


نسبته:
نسبته إلى جده أصمع نسبتُه من قبيلة باهلة القيسية..


ورد في “وفيات الأعيان” لابن خلكان:
“ أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع
بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم
بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان
بن مضر بن نزاربن معد بن عدنان، المعروف بالأصمعي الباهلي
وإنما قيل له الباهلي وليس في نسبه اسم باهلة
لأن باهلة اسم امرأة مالك بن أعصر، وقيل إن باهلة ابن أعصر.


وجاء في “سير أعلام النبلاء” للذهبي:
“هو الامام العلامة الحافظ حجة الأدب لسان العرب أبو سعيد عبد الملك
بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع
بن مظهر بن عبد شمس ابن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة
بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر
بن نزار بن معد بن عدنان الأصمعي البصري اللغوي الأخباري
أحد الأعلام يقال اسم أبيه عاصم ولقبه قريب.
ولد سنة بضع وعشرين ومئة.



مولده :


ولد في البصرة عام ( 123 هـ ) وقيل عام ( 125هـ )



تعليمه :


نشأ الأصمعيّ في البصرة موئلِ العربية ومحفلِ علمائها في عصره
عاش في أسرة متعلمة بدليل ما رواه عن أبيه من أخبار
وطلب العلم في ( الكتاب ) ،
وتطورت العلوم النقلية فقد تطورت تطورًا كبيرًا
ومن أهمها :
القراءات القرآنية ، وأتقن تجويد القرآن على يد كبار القراء أبو عمرو بن العلاء
أحد القُرّاء السبعة،وهو أستاذه في سائر علوم اللغة والأدب،
وأكثر من لازمه من شيوخه.
وممن ثَقِفَ عنهم علومه عيسى بن عمر الثقفي والخليل بن أحمد الفراهيدي
وسمع مِسْعر بن كِدام ، وشعبة بن الحجاج ، وحمّاد بن سلمة ، وحماد بن زيد .
وحمزة بن حبيب والكسائي .
ومما أسهم في ثقافة الأصمعي روايته عن فحول الشعراء كرؤبة
وابن ميادة والحسين بن مطير الأسدي وابن هرمة وابن الدمينة وغيرهم،
وذلك لاعتقاده أن العلم لا يصح إلا بالرواية والأخذ عن أفواه الرجال.
وبدأ جمع الحديث فكان لابن جريح والأوازعي
وسفيان الثوري ثم بدأت مرحلة التأليف في الحديث
فكان علم الجرح والتعديل وأشهر رجاله يحيى بن معين ،
وبرز في هذا العصر كبار الفقهاء كالإمام أبي حنيفة
ومالك بن أنس والشافعي وأحمد بن حنبل
وقد هيأت الظروف للأصمعي فرصة اللقاء بهؤلاء العلماء وغيرهم
فتتلمذ على أيديهم وتابع مجالسهم
في مدينة البصرة منذ أن كان صبيًا حتى أن صار علماً من أعلامها ،
وتابع أجوائها العلمية .
تطورت الحركة العلمية في عصره بسبب تمازج الثقافات
وتشجيع الخلفاء فعقدت مجالس المناظرة في قصور الخلفاء
وكانت حافزًا للعلماء على البحث والنظر
وأسهم الأصمعي فيها إلى جانب من أسهم من علماء عصره .
والأصمعي واحد ممن عرف ألوانًا من ثقافات البصرة الدخيلة
فقد كانت رغبته شديدة في تحصيل العلم ، يدلنا على ذلك عمق ثقافته
وغزارة علمه وسعة اطلاعه ،
وانعكاس ذلك كله على كثرة مؤلفاته .
وقد أفاد الأصمعي من رحلاته إلى بغداد حيث أقام فيها مدة
وخرج منها أكثر علمًا مما دخل ،
كما أنه في مكة قرأ شعر الشنقري على الشافعي .
أحبَّ الأصمعي اللغة حباً ملك عليه شغاف قلبه، فارتحل إلى أعماق البوادي
يشافه أرباب الفصاحة والبيان من الأعراب الأقحاح
حتى أنه قلّما يقع المرء على كتاب في التراث يخلو من خبر للأصمعي مع الأعراب.
إن علم الأصمعي لم يكن علم سماع من الأعراب ورواية فحسب
بل كان علم رواية ودرس دراية .
وقد حدث عن نفسه أنه حفظ اثني عشرة أرجوزة قبل أن يبلغ الحلم .


شهرته :


تمتع الأصمعي بشهرة واسعة قائلاً فقد كانت الخلفاء تجالسه وتحب منادمته ،
استقدمه الرشيد إلى بغداد لِمَا بلغه من علمه وفضله
واتساع درايته للغة، وروايته لأنساب العرب وأيامها،
واتخذه سميره ومؤدِّب نجله الأمين.
وقد هيأت مجالس الرشيد له أن يذيع صوته في كل الأوساط والمحافل الأدبية
فسعى يجمع الأخبار والأشعار ، ويدقق في اختياره ،لها وفي إنشاده ،
بحيث دفعت هذه الشهرة الرواة أن يضعوا أخباراً وأقوالاً تنسب إليه .
ومما يبرهن على شهرته الواسعة ، وتفوقه على أقرانه
ما نراه من غالب المصنفين الذين جاءوا من بعده يستقون ثروته اللغوية والأدبية .
كما أن كتب اللغة والأدب قد جمعت الكثير من الأخبار والأشعار التي يرويها ،
وكان يعلل شهرته بقوله : وصلت بالعلم ، وكسبت بالملح .


مكتبته :



كانت للأصمعي مكتبة اختلفت المصادر في ذكر عدد كتبها ،
فالأصفهاني ينقل على لسان الأصمعي قائلاً
: لما خرجنا إلى الرقة ، قال لي : هل حملت معك شيئاً من كتبك ؟
قلت : نعم ! حملت ما خف حمله ، فقال : كم ؟ فقلت : ثمانية عشر صندوقًا ،


فقال : هذا لما خففت ، فلو ثقلت كم كنت تحمل ؟
فقلت أضعافها ، فجعل يعجب ! .



ما قيل عنه :
الصدق لسان حال الأصمعي لغة ورأياً ومحبة للعربية
شهد له بذلك الشافعي: «ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي»،
[SIZE=4][FONT=Century Gothic]وقال إسحاق[FONT=Century Gothic][SIZE=4] الموصلي، وكان عدوه، والفضل ما شهدت به الأعداء: [/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE]
[FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][FONT=Century Gothic][SIZE=4]«لم أرَ الأصمعي يدعي شيئًا من العلم فيكون أحد أعلم به منه»[/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE]
وقال أبو داود:«صدوق، وكان يتقي أن يفسر القرآن»
وقال المبرِّد: «كان الأصمعي بحراً في اللغة، ولا يُعرف مثلُه فيها وفي كثرة الرواية».
كان سفيان الثوري يشير إلى وصف ابن مناذر للأصمعي بأنه أحفظ الناس
وكان الرشيد يسميه (شيطان الشعر).
وقال الأزهري فيه : وكان أكثر علمه على لسانه .
أما الرياشي فيقول : سمعت الأصمعي يقول قال خلف : يغلبني الأصمعي بحضور الحجة ،
وشهد بذلك تلميذه إسحاق الموصلي
حيث أشار قائلاً : أعجب من قرب لسانه من قلبه وإجادة حفظه متى أراده .
قال : حماد بن إسحاق :
سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدًا قط أعلم بالشعر من الأصمعي ،
ولا أحفظ لجيده ، ولا أحضر جوابًا منه ، ولو قلت إنه لم يك مثله أحد ، ما خفت كذبا .
وقد نقل أبو العيناء حديث كيسان فقال :
قال خلف الأحمر ويلك ألزم الأصمعي ودع أبا عبيدة ، فإنه أفرس الرجلين بالشعر .
وقال الأخفش : لم أدرك أحداً أعلم بالشعر من خلف الأحمر والأصمعي ،
وقال الرياشي فسألته أيهما أعلم ؟ قال : الأصمعي ، قلت لما ؟
قال : لأنه كان أعلم بالنحو .
كما قال ابن الأعرابي :
شهدت الأصمعي وقد أنشأ نحواً من مائتي بيت ، ما فيها بيت عرفناه .
ويقول ابن الأنباري : الأصمعي يد غراء في اللغة لا يعرف فيها مثله ،
وفي كثرة الرواية .
وقال أبو الطيب اللغوي:
كان لأتقن القوم للغة وأعلمهم بالشعر وأحظرهم حفظًا
وكذلك ذكر السيوطي : وكان من أعلم الناس في فنه .
ويذكر ابن المرزباني :
وكان الأصمعي من أروى الناس للرجز
أما الأزهري فقال : وكان الأصمعي أذكى من أبي عبيدة وأحفظ للغريب منه ،
وكان أبو عبيدة أكثر رواية منه .
وسلكه الزبيدي في الطبقة الثالثة من طبقات اللغويين البصريين ،
كما عده الأزهري في الطبقة الثانية من اللغويين اللذين أخذ عنهم ،
وترتيب كل من الزبيدي والأزهري قائم على التسلسل التاريخي لا المنزلة العلمية .


أعداءه:


قد عُرف الأصمعي عنه أنه كان ضابطًا محققًا، يتحرى اللفظ الصحيح،
ويتلمس أسرار اللغة ودقائقها، ولا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة ولا يجيز
إلا أفصح اللغات، يسعفه في ذلك حافظة وقادة، وصبر أهل العلم وجلدُهم،
وعنه أنه قال: «حفظت ستة عشر ألف أرجوزة»
فكثر لـذلك خصومـه كأبـي عبيدة معمر بـن المثنى وإسـحاق الموصلي
وأضرابِهم، والمعاصرة، كما قيل، حجابٌ، واختلاف الهوى عدوانٌ، وشر عداوة الناس عداوة الصناعة،
وهذا يفسر العداوة بين الأصمعي ومعاصره أبي عبيدة،
فقد كان الأصمعي اتباعيًا يمجّد السلف وأثاره، ويروي هائمًا مفتونًا أشعارَه وأخبارَه
وقد عرف عن أبي عبيدة
أنه كان شعوبيًا يبغض العرب وصنّف كتابًا في مثالبهم.



مؤلفاته :


ترك الأصمعي تراثًا جمًّا من التصانيف الجياد، عدّتُها تزيد على الثلاثين، منها:


- الإبل



- الأبواب



- أبيات المعاني



- الأجناس



- الأخبية والبيوت



- الاختيار



- الأراجيز



- أسماء الخمر



- الاشتقاق اشتقاق الأسماء



- الأصمعيات



- الأصوات



- أصول الكلام



- الأضداد



- الألفاظ



- الأمثال



- الأنواء



- الأوقاف



- تأريخ الملوك



- جزيرة العرب



- الخراج


_ خلق الإنسان



- خلق الفرس



- الخيل



- الدارات



- الدلو



- الرحل



- السرج واللجام والشوى والنعال والترس



- السلاح



- الشاء



- الصفات



- غريب الحديث



- غريب القرآن



فتوح عبد الملك بن قريب الأصمعي


- الفرق


- فحولة الشعراء


- فعل وأفعل




- القصائد الست



- القلب والإبدال



- الكلام الوحشي



- لحن العامة



- اللغات



- ما اتفق لفظه واختلف معناه



- ما اختلف لفظه واتفق معناه



- ما تكلم به العرب فكثر في أفواه الناس



- المذكر والمؤنث



- المصادر



- معاني الشعر



- المقصور والممدود



- مياه العرب



- الميسر والقداح



- النبات والشجر



- النحلة


- النخل والكرم



- النسب



- النوادر



- نوادر الأعراب



- الهمز



- الوجوه



- الوحوش




وفاته :


توفي في خلافة المأمون في البصرة في شهر صفر
[FONT=Century Gothic]وتختلف المصادر في تعيين سنة وفاته فتذكر بعضها أنه توفي سنة 208هـ [/FONT]
[FONT=Century Gothic]والبعض يقول 211هـ وقيل 214هـ وقيل 215 وقيل هـ 216هـ [/FONT]
[FONT=Century Gothic]وآخرون 217هـ [/FONT]
[FONT=Century Gothic]قال خليفة وأبو العيناء مات الأصمعي سنة خمس عشرة ومئتين.[/FONT]
[FONT=Century Gothic]وقال محمد بن المثنى والبخاري سنة ست عشرة .[/FONT]
وقال الخطيب أبو بكر:
بلغني أن الأصمعي عاش ثمانياً وثمانين سنة. رحمه الله تعالى.


وأكثرت الشعراء رثاءه،
من ذلك ما قاله أبو العالية الشامي:
لا دَرَّ دَرُّ نباتِ الأرضِ إذ فُجِعَت ***** بالأصمعيِّ لقد أبقت لنا أسفا
عشْ ما بدا لك في الدنيا فلست ترى***** في الناس منه ولا في علمه خلفا



وقال أبو العيناء: كنا في جنازة الأصمعي
فجذبني أبو قلابة حبيش بن عبد الرحمن الجرمي
وقيل حبيش بن منقذ، قاله المرزباني فيه ” المعجم “، الشاعر فأنشدني لنفسه
لعن الله أعظمًا حملـوهـا ***** نحو دار البلى على خشباتِ
أعظماً تبغض النبي وأهـل ***** البيت والطيبين والطيبـات




المصدر:


الموسوعة العالمية للشعر العربي و ويكيبيديـا الموسوعة الحرة


و [COLOR=blue]الموسوعة العربية و الحكواتي[/COLOR]
y
سأضع بين أيديكن مؤلفاته الموجودة على النت
إحدى عشر كتابًا استطاع الأخ نسيم الإسلام جمعها في ملف واحد مضغوط


وهي



ديوان الأصمعيات


ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه


اشتقاق الأسماء


فحولة الشعراء


النبات والشجر


الدارات


الأضداد


الأمثال


الشاء


الإبل


الخيل


التحميل


كتب الأصمعي


^
^
همسة موقع التحميل يبغاله تسجيل



كلمة فك الضغط


www.taranime.com




عند تحميل الكتب وفتحها ستجدونها
كلها بصيغة pdf ما عدا كتاب الشاء فهو word


ولمن لا تقرأ لديها ملفات pdf عليها بتحميل برنامج


Adobe Reader



منقول من الأخ نسيم الإسلام




ومن ثم .


اضغطوا على يمين الفأرة فتح باستخدام بنفس هذه الطريقة


ونختار فتح باستخدام برنامج Adobe Reader





















وسيفتح الكتاب ..



هنا مجموعة كتب لمن تريد القراءة فقط


وهي { اضغطوا على أسماء الكتب }



الأصمعيات


الشاء


الإبل


خلق الإنسان



المصدر


موقع الوراق




تم الاطلاع على جميع الكتب المطروحة ..,
y
[COLOR=black]سأضع بين أيديكن قصيدة مشهورة ومنسوبة للـ ’الأصمعي’[/COLOR]
[COLOR=black]علمًا بأن الأصمعي من شعراء العصر العباسي[/COLOR]



قصيدة صوت صفير البلبل


[COLOR=black]لهذه القصيدة شهرة واسعة .. أصبح الكبار والصغار يتهافتون لتباهي بحفظها..[/COLOR]


ومن منا لم يسمع بها أو يقرأها ؟!


ولها قصة متداولة أيضًا .. فهاهي أضعها بين أيديكن


....,


[COLOR=black]هنا القصة مع القصيدة ,, [COLOR=blue]مكتوبة ,,[/COLOR][/COLOR]


كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يضيق على الشعراء


فهو كان يحفظ القصيدة من أول مرة يسمعها فيها فكان يدعي بأنه سمعها من قبل


فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير بسرد القصيدة إليه


و كان لديه غلام يحفظ القصيدة بعد أن يسمعها مرتين


فكان يأتي به ليسردها بعد أن يقولها الشاعر و من ثم الخليفة


و كان لديه جارية تحفظ القصيدة من المرة الثالثة



فيأتي بها لتسردها بعد الغلام ليؤكد للشاعر بأن القصيدة قد قيلت من قبل



و هي في الواقع من تأليفه و كان يعمل هذا مع كل الشعراء



فأصيب الشعراء بالخيبة و الإحباط


خاصة أن الخليفة كان قد وضع مكافأة للقصيدة


التي لا يستطيع سردها وزن ما كتبت عليه ذهبًا


فسمع الأصمعي بذلك فقال : إن بالأمر مكر .


فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني و لبس لبس الأعراب


و تنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير فدخل على الأمير


وقال : إن لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك و لا أعتقد أنك سمعتها من قبل.


فقال له الأمير هات ما عندك ، فألقى عليه القصيدة التالية :



صـــوتُ صَـفـيـرُ البُـلـبُـلِ *****هَــيّــجَ قـلــبــي الـثّــمِــلِ


الـمــاءُ والـزهــرُ مــعــًا *****مــع زهــرِ لـحـظِ المُـقَـلِ


وأنـــتَ يـــا ســيــدَ لــــي *****وسـيــدي ومـولــلــــي


فــكـــم فـــكـــم تَـيّـمُــنــي***** غُــــزيّـــــلٍ عَـقَــيّــقَــلــي


قـطـفـتـهُ مـــــن وجــنـــةٍ *****مـــن لـثــمِ وردِ الـخـجـلِ


فـــــقـــــال : لا لا لا لا لا***** وقــــد غـــــدا مُــهـــرولِ


والـخُــوذُ مـالــت طــربــًا *****مــن فـعـلِ هــذاَ الـرَجُــلِ


فــولــولــت وولـــولــــت *****ولـي ولـي ، يـا ويـللـي


فــقــلــتُ : لا تــولــولــي***** وبـيّـنــي الـلــؤلــؤ لـــــي


قـالــت لـــه حـيـنـا كــــذا *****انـهــض وجِــــد بـالـنُّـقَـلِ


وفـتـيــةٍ ســقـــونَــنـــي *****قــهــوةٌ كـالـعـسـلَلـــــي


شَـمـمّــتُــهــا بـــأنَـــفـــي***** أزكـــى مــــن الـقَـرنـفـلِ


فـي وسـطِ بسـتـانٍ حُـلـي *****بالـزهـرِ والـسـرور لــي


و العـود دن دن دنـا لــي *****والطـبـل طــب طــبَ لــي


طب طبطب طب طبطب ***** طب طبطب طبطب طب لي


والسقف سق سق سقلي *****والرقـصُ قـد طـابَ إلــي


شوى شوى وشـاهِشـو *****عــلـــى ورق سُـفــرجَــلِ


وغـــردَ الـقـمِـر يـصـيـح *****مـــلَــــلٍ فـــــــي مـــلَــــلِ


ولــــو تــرانــي راكـــــبًا***** عــلــى حــمــارٍ أهـــــزَلِ


يـمـشــي عــلــى ثــلاثــةٍ *****كـمـشــيــة الـعـرَنـجِـلــي


والـنــاس تـرجــم جِـمَــلِ *****فـــي الـســوقِ بالقُلـقُـلَـلِ


والكـلُ كعكـع كَـعـي كــع *****خَـلـفـي ومـــن حُويـلَـلـي


لَــكــن مـشـيــتُ هــاربــًا***** مــن خَـشـيـت العَقَنـقَـلـي


إلــــــى لـــقـــاءِ مـــلـــكٍ***** مُـــعـــظــــمٍ مُـــبــــجَــــلِ


يــأمـــرُ لـــــي بـخـلــعــةٍ *****حـمــراءَ كـالــدم دَمَـلــي


أجـــــرُ فـيــهــا مـاشــيــًا *****مُـــبَـــغــــدِداً لـــلـــذِيَّــــلِ


أنـــا الأديـــب الألـمـعــي *****من حـي أرض الموصـلِ


نظَـمـتُ قِـطـعـًا زُخـرِفَــت *****يـعـــجِـــزُ الأدبُلــــــــي


أقــــول فــــي مَـطـلـعِـهـا *****صـــوتُ صَـفـيـرُ البُـلـبُـلِ









حينها أسقط في يد الأمير فقال : يا غلام يا جارية .



قالوا : لم نسمع بها من قبل يا مولاي.



فقال الأمير : أحضر ما كتبتها عليه فنزنه و نعطيك وزنه ذهباً.



قال : ورثت عمود رخام من أبي و قد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند.



فأحضروه فوزن الصندوق كله.



فقال الوزير : يا أمير المؤمنين ما أظنه إلا الأصمعي .



فقال الأمير : أمط لثامك يا أعرابي. فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي.



فقال الأمير : أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي؟!


قال : يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا.


قال الأمير : أعد المال يا أصمعي . قال : لا أعيده.



قال الأمير : أعده . قال الأصمعي : بشرط . قال الأمير : فما هو ؟



قال : أن تعطي الشعراء على نقلهم و مقولهم . قال الأمير : لك ما تريد .


المصدر:



الموسوعة العالمية للشعر العربي



وللاستماع ..,


هنا القصة مع القصيدة ’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’الشيخ ’’ أحمد القطان[/COLOR]


أسلوبه رائع وممتع في سرد القصة


ستستمتعون عند سماعها



[YOUTUBE]-dFfeZrc668[/YOUTUBE]



وهنا القصة مع القصيدة ’’على اليوتيوب’’الشيخ ’’[SIZE=4]أحمد السيسي[/SIZE]



[YOUTUBE]Mk93TJGsVw0[/YOUTUBE]


هنا القصيدة بمفردها [COLOR=#4169e1]’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’[/COLOR][/COLOR]


[YOUTUBE]UksqvzdPeso[/YOUTUBE]


من تجميعي .. والله أعلم ..,
y
براءة الأصمعي من «صفير البلبل»





في الرد السابق طرحت بين أيديكن قصة + قصيدة صوت صفير البلبل
والآن سأطرح بين أيديكن تساؤلات ونقاد في مجال الأدب
ينتقذون هذه القصيدة بل يكذبون نسبتها للأصمعي !!


يُذكر أنها قصة قد تكون غير حقيقة ومن نسج الخيال


بينما أنا أقوم بالبحث عن قصائد الأصمعي
وجدت من يقول أن هذه القصيدة ليست للأصمعي وأنها منسوبة إليه بهتان وكذب
صعقت بالخبر لسيما أنها مشهورة وحفظها الكثير من أطفالنا ..!!
ولكنني عندما قرأت المقالات ومناقشات الأخوة أقتنعت بما يقولون
وفكرت أن أطرحها بين أيديكن لعل وعسى أن تستفدن ..!



بيان تهافت حكاية قصيدة صوت صفير البلبل *



صوت صفير البلبل



شاع بين نابتة هذا العصر قصيدة متهافتة المبنى والمعنى ، منسوبة للأصمعي
صنعت لها قصة أكثر تهافتًا
وخلاصة تلك القصة أن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة واحدة ، وله مملوك يحفظه من مرتين ، وجارية تحفظه من ثلاث مرات
فكان إذ ا جاء شاعر بقصيدة يمدحه بها ، حفظها ولو كانت ألف بيت (؟!!)
ثم يقول له :إن القصيدة ليست لك ، وهاك اسمعها مني ،
ثم ينشدها كاملة ، ثم يردف : وهذا المملوك يحفظها أيضًا –
وقد سمعها المملوك مرتين ، مرة من الشاعر ومرة من الخليفة –
فينشدها ، ثم يقول الخليفة : وهذه الجارية تحفظها كذلك –
وقد سمعتها الجارية ثلاث مرات- فتنشدها ، فيخرج الشاعر مكذبًا متهمًا .


قال الراوي : وكان الأصمعي من جلسائه وندمائه ، فعرف حيلة الخليفة
فعمد إلى نظم أبيات صعبة ، ثم دخل على الخليفة
وقد غيّر هيئته في صفة أعرابي غريب ملثّم لم يبِنْ منه سوى عينيه (!!)
فأنشده :


صــوت صفير البلبل ***** هيّج قلب الثمــل
المـــاء والزهـــر معًا ***** مع زهر لحظ المقل
وأنت يا سيـــددلي ***** وسيددي وموللي (!)


ومنها - وكلها عبث فارغ - :


وقــــال : لا لا لللا ***** وقد غدا مهــرولي (!)
وفـــــتية سقونني ***** (!) قهــيوة كالعسل
شممـــــتها في أنفي ***** (!) أزكى من القرنفل
والــعود دن دن دنلي ***** والطبل طب طب طبلي (!)
والكـــل كع كع كعلي ***** (!) خلفي ومن حويللي (!)



وهلمّ شرّا ( بالشين لا بالجيم ) ، فكلها هذر سقيم ، وعبث تافه معنى ومبنى .


ولم ينته العبث بالعقول ، فقد زاد الراوي أن الخليفة والمملوك والجارية لم يحفظوها فقال الخليفة للأصمعي : يا أخا العرب ، هات ما كتبتها فيه نعطك وزنه ذهبًا


فأخرج قطعة رخام وقال : إني لم أجد ورقًا أكتبها فيه ، فكتبتها على هذا العمود من الرخام ، فلم يسع الخليفة إلا أن أعطاه وزنه ذهبًا ، فنفد ما في خزانته (!!!) .


إنّ هذه القصة السقيمة والنظم الركيك كذب في كذب ، وهي من صنيع قاصّ جاهل بالتاريخ والأدب ، لم يجد ما يملأ به فراغه سوى هذا الافتعال الواهن .


إن القصة المذكورة لم ترد في مصدر موثوق ، ولم أجدها بعد بحث طويل إلا في كتابين
الأول : إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ، لمحمد دياب الإتليدي
( ت بعد 1100هـ ) وهو رجل مجهول لم يزد من ترجموا له على ذكر وفاته
وأنه من القصّاص ، وليس له سوى هذا الكتاب .


والكتاب الآخر : مجاني الأدب من حدائق العرب ، للويس شيخو ( ت 1346هـ )
وهو رجل متّهم ظنين ، ويكفي أنه بنى أكثر كتبه على أساس فاسد -
والتعبير لعمر فرّوخ ( ت 1408هـ ) - وكانت عنده نزعة عنصرية مذهبية ، جعلته ينقّب وينقّر ويجهد نفسه ، ليثبت أن شاعراً من الجاهليّين
كان نصرانياً ( راجع : تاريخ الأدب العربي 1/23) .


ويبدو أن الرجلين قد تلقفا القصة عن النواجي ( ت859هـ ) _
وقد أشار شيخو إلى كتابه ( حلبة الكميت ) على أنه مصدر القصة
ولم أتمكّن من الاطلاع عليه ، على أن النواجي أديب جمّاع
لا يبالي أصحّ الخبر أم لم يصحّ ، وإنما مراده الطرفة
فهو يسير على منهج أغلب الإخباريين من الأدباء ولذا زخرت مدوّنات الأدب
بكل ما هبّ ودبّ ، بل إن بعضها لم يخلُ من طوامّ وكفريّات .


وتعليقًا على كون الإتليديّ قصّاصًا ، أشير إلى أن للقصّاص في الكذب والوضع والتشويه تاريخًا طويلًا ، جعل جماعة من الأئمة ينهون عن حضور مجالسهم ،
وأُلّفت في التحذير منهم عدة مصنّفات ( راجع : تاريخ القصّاص ،
للدكتور محمد بن لطفي الصباغ ) .


ثمّ اعلم أيها القارئ الحصيف أن التاريخ يقول : إن صلة الأصمعي
كانت بهارون الرشيد لا بأبي جعفر المنصور الذي توفي قبل أن ينبغ الأصمعي
ويُتّخذ نديمًا وجليسًا ، ثم إن المنصور كان يلقّب بالدوانيقي ،
لشدة حرصه على أموال الدولة
وهذا مخالف لما جاء في القصة ، ثم إن كان المنصور على هذا القدر العجيب من العبقريّة في الحفظ ، فكيف أهمل المؤرخون والمترجمون الإشارة إليها ؟
أضف إلى ذلك أن هذا النظم الركيك أبعد ما يكون عن الأصمعي وجلالة قدره
وقد نسب له شيء كثير ، لكثرة رواياته
وقد يحتاج بعض ما نُسب إليه إلى تأنٍّ في الكشف والتمحيص قبل أن يُقضى بردّه
غير أن هذه القصة بخاصة تحمل بنفسها تُهَم وضعها ، وكذلك النظم
وليس هذا بخاف عن اللبيب بل عمّن يملك أدنى مقوّمات التفكير الحرّ .


ولم أعرض لها إلاّ لأني رأيت جمهرة من شداة الأدب يحتفون بالنظم الوارد فيها ويتماهرون في حفظه ، وهو مفسدة للذوق ، مسلبة للفصاحة ، مأذاة للأسماع .


وبعد : فإنه يصدق على هذه القصّة قول عمر فرّوخ رحمه الله :
( إن مثل هذا الهذر السقيم لا يجوز أن يُروى ، ومن العقوق
للأدب وللعلم وللفضيلة أن تؤلف الكتب لتذكر أمثال هذا النظم) .


كاتب هذا التحقيق هو الدكتور[COLOR=blue] عبد الله بن سليم الرشيد [/COLOR]
رئيس قسم الأدب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.


المصدر


*[ المجلة العربية - عدد ( 256 ) جمادى الآخرة هـ1419 ص 94].



...,F:


مرّ الشعر العربي بمراحل كثيرة من رفعةٍ وانحدارٍ وقوةٍ وضعفٍ
خاصة بعد ذهاب جيل الفصحاء وأصبح الناس يتعلمون العربية الفصحى من الكتب
وليست سليقة وطبيعة، فوقعت الأخطاء وانتشر اللحن اللغوي
وصار من كان لا يخطئ من العرب العرباء يقع فيه، وكذلك المتعلمون من عامة الناس حتى لم يعد أحد يسلم من نقد علماء اللغة له
كما فعلوا مع كبار الشعراء من مثل أبي تمّام والبحتري والمتنبي.
ومن جاء من بعدهم ولكن هؤلاء الفحول بسبب جزالة أشعارهم
وقوة صنعتهم الشعرية تقلُّ لديهم هذه الأخطاء اللغوية جدا
منذ وقتهم حتى عهد الجواهري شاعر العراق الأول
ولهذا استحقوا البقاء والخلود في ذاكرة الأدب العربي،
ويتم قياسهم لمن أراد المفاضلة بينهم والقياس حسب عصورهم فلا يقاس المتقدم بالمتأخر، لأنّ فيه ظلما كبيرا.
وخارج هذه الدائرة البليغة ما يسمى بالشعر وليس بشعرٍ ولا شعورٍ، فهو لا يتجاوز كونه قصائد مكسورة وزنا ومملوءة بالأخطاء لفظا ومعنى
ومن أكثر هذه القصائد أو قل (المصائب) الشعرية انتشارا قصيدة "صوت صفير البلبل"، المنسوبة كذبا وزورا إلى إمام لغوي وثقة راوية وهو عبدالملك بن قريب الأصمعي الباهلي (١٢١-٢١٦هـ)،
ولا أدري لماذا دعاتنا الأفاضل تعلقوا بهذه القصيدة الركيكة؟
وجعلوها ديدنهم في أمسياتهم وصار لا يخلو حفل زواج منها بل يحثون الشبَبَة الصغار على حفظها ويتسابقون فيما بينهم ويتعجبون لمن يلقيها
وكان ـ فيما علمت ـ الشيخ القطان أول من أنشدها وتم تسجيلها وبثها وأضحك الحضور جدا فطارت من بعده واشتهرت وإن كانت موجودة من قبله منذ زمن بعيد.
قصيدة "صفير البلبل" المكذوبة
تقول القصة إن الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرّةٍ وخادمه يحفظه من مرتين وجاريته من ثلاث مرات
وقد أعجز الشعراء الذين يلقون أشعارهم أمامه لأخذ هداياهم منه
فكان يقول لهم: هذه القصيدة أحفظها ويحفظها خادمي وجاريتي ثم يقومون بإنشادها للشاعر فيرجع خائبا من عند الخليفة، حتى فطن الأصمعي لهذا الأمر وكان من ندماء الخليفة فجاء بلباس بدوي ولم يعرفه المنصور وأنشد:


صوتُ صفير البلبلِ
هيج قلبي الثملِ
الماء والزهر معا
مع زهرِ لحظِ المُقَلِ
وأنت يا سيدَ لي
وسؤددي ومولي لي
فكم فكم تيمني
غُزَيلٌ عقيقَلي
قطَّفتَه من وجنَةٍ
من لثم ورد الخجلِ
فقال لا لا لا لا لا
وقد غدا مهرولي
والخُوذ مالت طربا
من فعل هذا الرجلِ


إلي آخر هذه القصيدة الطويلة والغريبة التي لم يستطع حفظها المنصور،
ثم طلب القصيدة فأخرج الأصمعي القصيدة مكتوبة على حجر من الرخام
فأسقط في يد الخليفة وأمر صاحب الخزينة أن يعطيه بوزنها ذهبا ف
فعل حتى لم يبق للخليفة مال.
أقول أولاً: هذه القصيدة ركيكة جدا لفظًا ومعنى ومكسورة وزنا
ولا يصح أن تنسب لزمن المنصور والأصمعي،
لأن المتتبع للأدب العربي يعرف أنها من مفتريات القرون الهجرية المتأخرة.
ثانياً: الأصمعي من أئمة اللغة العربية ولم يعُرف بقول الشعر ولم يروَ عنه
بل كان هو من كبار رواة الأشعار وعلماء اللغة الذين حفظوها من الضياع
فكيف ينسب له هذا الشعر الغث المكسور.
وللمقالة بقية غدًا إن شاء الله تعالى.


الكاتب : جمال بن حويرب المهيري
التاريخ: 22 يوليو 2012


المصدر


جريدة البيــان براءة الأصمعي من «صفير البلبل» (1-2)


أكمل معكم الحديث عن قصيدة "صفير البلبل"، والمنسوبة ظلما وعدوانًا إلى الأصمعي
وهو أحد أركان علوم اللغة العربية،
وليت هذه القصيدة المنحولة كانت سليمة اللفظ والمعنى
ولكنها غلب عليها الضعف والأخطاء اللغوية وضياع الوزن
ولعمرالله إن واحدا منها لكفيل لإسقاطها من قائمة الشعر
فكيف إذا اجتمعت هذه العيوب في قصيدة واحدة.
ومن يبحث عن أسباب ولع الناس بهذه القصيدة أو قل المصيبة الشعرية سيجد هذه النتائج:
- جهل الناس بالتاريخ واللغة والوزن الشعري من عامتهم ودعاتهم فهم يظنونها مستقيمة صحيحة ولايخطرعلى قلوبهم غير ذلك.
- حبهم للقصص الخيالية وخاصة من مثل هذه الحكاية التي فيها ما فيها من الغرابة والطرافة.
- أسلوب الشيخ أحمد القطان الذي أضحك الجمهور كثيرًا، عندما رواها أول مرة منذ عقودٍ فجعلتها مثار اهتمام الناس من بعده.
ومتابعةً لمقالتي أمس سأثبت لكم براءة
الأصمعي بما تسمح لي مساحة المقالة هذه فأقول:
الأخطاء التاريخية
روى أهل التاريخ أنّ الأصمعي اتصل بالخليفة هارون الرشيد وكان من ندمائه
ولم يرد أبدًا أنه كان من جلساء المنصور
ولو وقع ذلك حقا لذكره المؤرخون، فقد ولد الأصمعي سنة 121هـ، وتولى المنصور الخلافة من سنة 136 هـ حتى 158هـ
فيكون الأصمعي أدرك عهده في أول شبابه ومن قرأ سيرته سيعلم أنه في هذا الوقت كان يحصّل العلم ويجمع الأخبار ويلتقي الأعراب ولم يتصل بعدُ بأحد من الأمراء والخلفاء.
ومن المعلوم أيضًا أن الأصمعي كان من كبار رواة أشعار العرب
ولم يذكره أحدٌ بقول الشعر كما هو موجود في كتب التراجم
وليت من كذب عليه ألصق به قصيدة تليق بمكانته العلمية بدل "صفير البلبل" ا
لتي لا أعدها في الشعر العربي أصلا.
كذلك مما عُرف به أبوجعفر المنصور بأنه حريص جدًا على مال المسلمين يحسبها بالفلس كما نقول حتى لُقّب بالدوانيقي، وهو الذي يستقصي في الحسابات
فكيف يصحُّ أن يقوم رجلٌ هذا لقبه بإفراغ بيت المال لرجلٍ لا يعرفه!!
الأخطاء النحوية واللغوية
كل من يقرأ القصيدة "البلبلية" وهو لغوي سوف يضحك من كثرة أخطائها وجمعها لمفردات لم ترد أصلا في اللغة وهذه الأخطاء لا يقع فيها مبتديء في علم اللغة فكيف نصدّق أن يقع فيها رجل كالأصمعي من أكبر علماء اللغة؟!
وهذه بعض الأمثلة من مطلعها، يقول:


صوتُ صفير البلبلِ
هيّج قلبي الثملِ


والصواب : هيج قلبي الثملا وهو تابع لقلبي المنصوب بهيّج، ثم قال:


فكم وكم تيمني
غزيّلٌ عقيقلِ


والصواب: غزيلٌ عقيقلُ بالضم تابع للفاعل المرفوع فكيف يجوز كسره،
وكذلك لا توجد في العربية مفردة عقيقل، وقد حاول أحدهم وشرحها
بأنها مكونة من كلمتين أي عقيق لي أي مثل العقيق
فأقول له هذا من أعجب الشروح المضحكة!
وهناك مثلها في هذه القصيدة كثير لا أستطيع في هذه العجالة حصرها لكم
وهي مفردات ليست من العربية في شيء مثل الدمدملي والطبطبلي والعرنجل وغيرها ليست موجودة في معاجم العربية وكم أتعجب من اجتهاد بعضهم في شرحها
وهي ساقطة لغة وقواعد إعرابية وليست على قياس لغتنا الفصحى
إضافة إلى أنها مكسورة الوزن في بعضها أو من أوزان مختلفة.
وإني لأصم آذاني عن سماعها عندما أحضر بعض الأعراس ويقوم أحدهم باستعراض عضلاته الأدبية وينشدها ويصفق له الحضور ويشكرونه عليها
مما يجعلني آسف لحال الفصحى التي باتت مضيعة بين أبنائها.
تاريخ القصيدة المنحولة
هناك قصائد كثيرة مكذوبة على فحول الشعراء وأعلام الأمة
ولكنها قصائد موزونة راقية في لفظها ومعانيها
وقد بيّن العلماء صحتها من عدمه عندما جمعوا أشعار العرب
ولكني آسف للأصمعي الذي ابتلاه هؤلاء بمثل هذا الشعر الغث
الذي لا يؤلفه إلا جاهل بالتاريخ والشعر والنحو والصرف ومفردات اللغة
ولو خرج الأصمعي من قبره وسمع هذه الفرية
لقال: لو اخترتم لي قصيدة أخرى تناسب مقامي في اللغة لأن هذه كذبة
سوف يكشفها أي مطلع على العلم!!
وقد حاولت أن أجد مصدرا لها فلم أجد إلا ما قاله شيخو في مجاني أدبه بأن هذه القصة رويت في كتاب "حلبة الكميت " للنواجي وهو من أدباء القرن التاسع الهجري
ثم تابعه الإتليدي في كتابه "إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس"
وهو رجل لا نعرف عنه إلا أنه من القُصّاص وتوفي بعد سنة 1100هـ
مما يدلُّ على تهاوي هذه القصة من أصلها وهناك من ينسبها إلى غيره
والحديث طويل وفي هذا كفاية للقراء الكرام بأن يعلموا حقيقة "صفير البلبل"
بأنها لا تصح لغة ولا وزنًا ولا تاريخًا.


الكاتب : جمال بن حويرب المهيري



التاريخ: 23 يوليو 2012


المصدر




جريدة البيــان براءة الأصمعي من «صفير البلبل» (٢-٢)







بينما أنا أبحث عن حقيقة هذه القصة + القصيدة
وجدت الكثير ممن هم يهتمون بالشعر ومتخصصين بهذا المجال
يكذبونها ويزعمون أنها قصيدة ليست موزونة
ولا يعقل للأصمعي أن يكتب مثل هذا
كونه قد عُرف عنه أنه كان ضابطًا محققًا، يتحرى اللفظ الصحيح،
ويتلمس أسرار اللغة ودقائقها،..!
أحببت أن جمع أقوالهم من عدة منتديات وأطرحها بين أيديكن ..!


...,F:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دهام الدهمشي


أشكرك أختي شيهانة لنقلك ما كتبه الدكتور عبد الله الرشيد
حول صحة القصيدة المنسوبة للأصمعي " [COLOR=red]صوت صفير البلبل".[/COLOR]


والحقيقة إن ما ذكره الدكتور يعد منطقيًّا تمامًا, فالقصيدة مصدرها الأول
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
ومؤلف هذا الكتاب حرص كثيرًا على الإساءة لبني العباس
ويعتبر هذا المؤلف مجرد نكرة من صعيد مصر لا نعرف شيئًا عن تاريخه الأدبي
وهو ليس مؤرخًا إنما مجرد قصاص عاش في القرن الثاني عشر الهجري.


أما عن الكتاب حلبة الكميت للنواجي
فهذا الكتاب كان في البداية عنوانه الحبور والسرور في وصف الخمور
قبل أن يبدل لاسمه الحالي, وفيه حث على شرب الخمور وذلك بتوصيفها وتحسينها وذكر مآثرها ومناقبها التي يعتقد بها المؤلف.
وبكل تأكيد كتاب كهذا لا يعد صاحبه ثقة, ناهيك عن أنه لم يكن من المؤرخين
إذ كان مجرد قصاص يحتاج لكثير من التخريف والتأليف لحشو كتابه.


أما عن لويس شيخو صاحب مجاني الأدب من حدائق العرب
وهو الذي نقل القصيدة وقصتها عن النواجي " وكل قرين بالمقارن يقتدي "
فلويس هذا وحدة قضية كاملة!
فهو أبعد ما يكون عن الثقة, فهذا المؤلف جعل معظم شعراء الجاهلية نصرانيين
وهو عنصريٌّ حاقدٌ على التاريخ العربي والإسلامي.


وحقًّا لقد كانت صلة الأصمعي بهارون الرشيد وليست بأبي جعفر المنصور
وكان الخليفة الرشيد رحمه الله يعجب كثيرًا بالأصمعي
حتى أنه قال عنه: إنه شيطان الشعر. ومعلوم أن بين خلافتي المنصور والرشيد رحمهما الله أكثر من عقد من الزمن.


ولو عرجنا على نقد القصيدة لوجدنا فيها اختلالا بالوزن,
وهذا وحده كافٍ بتبرئة الأصمعي من قول مثل هذه القصائد
التي يمكن وصفها بالسخيفة حتى وإن أعجبتنا طرافتها.
فالأصمعي كان عالمًا كبيرًا بالشعر, وكان من أكثر رواة الشعر الجاهلي ثقة
بالإضافة إلى الضّبِّي, وكتابه الأصمعيات يعد مصدرًا مهمًا لدارسي الشعر الجاهلي
وهو بحق يمكن اعتباره مؤلَّفًا نادرًا للقصائد الجاهلية السليمة من الانتحال
هذه القصائد التي حرص الأصمعي على الذهاب للبادية وأخذها من مصادرها الأولى
وأبت نفسه الكريمة التقية التي تخاف الله تعالى
ولا تقبل به لومة لائم أن تفعل ما فعله حماد والأحمر وغيرهم بالقصائد الجاهلية.
على أيِّ حال..
مفردات القصيدة معاصرة وسبكها فيه قَصصٌ واضح
وقد اضطر القصاص أن يخترع بعض الكلمات منها كلمة قهيوة " تصغير قهوة "
ولا يخفى علينا أن القهوة لم تكن معروفة في القدم بالنسبة للعرب,
وقد قال أحدهم إن القهوة عرفت في بلاد العرب في القرن التاسع الهجري.


[COLOR=blue]ويكفينا ما قاله أستاذنا عمر فروخ حول هذه القصيدة:[/COLOR]


إن مثل هذا الهذر السقيم لا يجوز أن يُروى، ومن العقوق للأدب
وللعلم وللفضيلة أن تُؤلف الكتب لتذكر أمثال هذا النظم.
عمومًا لا نفتي بتحريم ترديد هذه القصيدة!
ولكن من باب الأمانة ردها إلى مصدرها الأول وتسجيلها باسمه
وحذف قصة الأصمعي مع أبي جعفر المزعومة
فعالِمنا الفذ الأصمعي أسمى من أن ينسب له مثل هذا الهذر.


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ......


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يا شباب كل الكلام الذي قاله الزملاء الأفاضل كلام رائع وبديع جدا
و أنا و الله كنت أعجب من الناس من حولي يعجبون بمثل هذا الكلام الفاسد
و أنا باعتباري مهتما بالشعر و دارس لأدق دقائقه فقد اكتشفت ( لاحظوا اكتشفت هذي )
فعلا وجدت أن القصيدة كبتها الكاتب الملفق بطريقة خاطئة جدا عروضيا
فهو طبعا لأنه ملفق ولكن ملفق يفهم طبيعة التاريخ
و طبيعة الرجل الذي يريد أن يلفق له هذه التفاهات
قام بكتابة ما كتبه على بحر شعري عربي قديم يسمى الرجز
و المشهور عن الأصمعي رحمه الله
أنه كان من المهتمين بجمع الأراجيز العربية القديمة لأنه كان لغويا عظيما والأراجيز التي كتبها العرب كانت هي مجمع اللغة و مستقى كل لغوي
ولكنه كان جاهلا بهذا البحر و سقط في أشياء
لا يقع فيها أبسط دارس لعلم العروض العربي
أبيات خاطئة في العروض
و غرد القمريُّ يصيـــح مللٌ فـــي مللِ
والناس ترجم جملي 000 في السوق بالقلقـلـلِ
نظمـت قـطعاً زُخرفت 000 يعجز عنها الأدبلِ
و البيت الأول في هذه الثلاثة خاطئ جدا عروضيا ولا علاج له
والاثنان الأخران موزونان على مجزوء الكامل وهو بحر مقارب للرجز
وعلى كل حال هذه الأبيات يبين من ركاكتها و لغتها العامية العصر الذي كتبت فيه و كنت أتمنى أن يكون معي معجم العلامة الألماني فيشر لأقول لكم تاريخ الكلمات التي كتبت في هذه السخافات و أن أغلبها تاريخيا من العصور المظلمة في تاريخنا و هو العصر العثماني حيث كثرت كتب أمثال الكشكول لبهاء الدين العاملي و المستطرف من كل فن مستظرف للإبشيهي و غيرها من الكتب و أحب أن أذكر أني كانت عندي نسخة أثرية للكتاب الذي ذكره أخونا الفاضل ba02000 كتاب إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس و هذا الكاتب للعلم كاتب معاصر أو بمعني أصح حديث من كتاب بداية القرن العشرين والنسخة التي عندي كانت فيما أظن من أول النسخ المطبوعة للكتاب و كان مطبوعا في تونس و كان مثله مثل كتب جمع الطرف و الأشياء الظريفة و لكنه كله كتابات ليس فيها من صحة التاريخ شيئا سوي شيء واحد وهو أسماء الشخصيات التاريخية فحسب
و أحب أن أعلق على الموضوع لو سمحتم لي بعدة نقاط
1 - الأصمعي إمام من الأئمة الأعلام في مجال علوم اللغة العربية و مثل هذه القصائد والوقائع تشوه تاريخه الناصع لو رويت عنه
2 - هذه القصيدة أو هذه التفاهات ليست تمت إ لى الأصمعي بأي صلة لأنه لم يثبت عنه شعرا كتبه هو و هو لم يكن بشاعر و أشير إلى أنني نقلت كل قصيدة في كتاب الأغاني تزيد أبياتها عن سبعة أبيات و لم أجد للأصمعي بيتا واحدا في الأغاني ولا في كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي ولا في أي كتاب من كتب ابن قتيبة عيون الأخبار المعارف الشعر والشعراء و للعلم كتب ابن قتيبة التي ذكرت أسماءها هي المصدر يكاد يكون الوحيد والمشهود له بالصحة في تاريخ الأدب العربي أو على ا لأقل بالاعتدال و كل الكتب التي تلته قامت بنقل كتبه مع تبويب مختلف فقط
3 - القصيدة المذكورة هنا ركيكة جدا تدل لغتها على أنها كتبت في العصر العثماني عصر تأليف كتب التجميع للنقول و المعتاد على قراءة كتب هذا العصر سيجد اللغة تكاد تكون واحدة
4 - ورود الكثير من الكلمات التي لا تكاد تمت إلى العربية بأي صلة و لو بحثتم في أي قاموس أو كاتب جامع لغة مثل لسان العرب لابن منظور أو تاج العروس
للشيخ مرتضى الزبيدي لما وجدتم أثر لمثل هذه الكلمات بالرغم من أن كلا الكتابين هما كتب جمع اللغة ولا تكاد لفظة عربية لم ترد في لسان العرب
5 - الأسلوب الخرافي والوقائع الخرافية للقصة تدل على نظام النسج الذي نسجت به و الذي قرأ منكم قصص ألف ليلة وليلة أو كتب الأخبار العجيبة و الحكايات الغريبة ( أعتقد أن اسمه هكذا ) سيجد توافقا كبيرا بين أسلوب القص هنا و هنا مما يضفي بظلال من الشك على أن القصة مقتلعة من كتاب من هذه الكتب و خاصة أن هذه القصص ألفت في هذه الفترة المظلمة من تاريخ الأمة
أرجو أن لا أكون قد أطلت عليكم و آسف للتطفل و التدخل في الموضوع



...,F:



[B]المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الخولاني[/B]




يقول الدكتورأحمد سعد الدين أبو رحاب ردا على نقل أحدهم لهذه القصيدة:



أخى / أختى


دعنى أتحدث معك بحرية .. اولا لأن هذا العمل منقول ولن يضيرك ما سوف أقول .. واعتقد انك تبحث عن الحقيقة .


هذه الحكاية ملفقة ومستحيلة الحدوث .. كلما دخلت الى منتدى اجدها فأفكر فى التصدى لها ولكنى اسكت .. واخيرا شعرت انه طفح الكيل فقد بحثت فى بعض المتصفحات عن الأصمعى فلم اجد تقريبا غير هذه الحكاية الأكذوبة , منشورة أكثر من مائة مرة !!!


أخى/أختى, أرجو أن تسمعنى بهدوء :


1/ أبو جعفر المنصور لم تقع عينه على الأصمعى ولم يسمع باسمه .. فالأصمعى لم يظهر إلا عن طريق " الفضل بن ربيع" حاجب هرون الرشيد الذى سعى لتقديمه الى الرشيد فأحبه وقربه منه . والسبب فى تصرف الفضل ان ذلك الوقت كان يموج بالشعوبيين أعداء العرب من الفرس أو المنتمين اليهم امثال البرامكة وابى نواس وابى العتاهية والفضل بن سهل وبشار بن برد الخ بينما الفضل بن ربيع الذى عينه الخليفة حاجبا له رغم عدم موافقة الوزراء والكتاب من البرامكة لأنه متعصب لعروبته وكانت المجموعة العربية مكونة منه ومن زبيدة زوج الخليفة وأم الأمين لأن اخوالها هاشميون وكان الأصمعى معروفا بميوله للأمويين بسبب عروبتهم , ولذلك عمل الفضل على ضمه الى البلاط ليحقق توازنا مع المجموعة الأخرى ومنها الكسائى وأبو عبيدة واسحق الموصلى الخ . وطبعا بعد الرشيد كانت المجموعة العربية متعصبة للأمين , فلما انتصر عليه المأمون ابتعدوا عن البلاط نهائيا . .. من هنا تعرف لماذا حاول الشعوبيون والفارسيون فى حقب لاحقة تشويه صورة الأصمعي واظهاره فى صورة المهرج الذى يسلى الخلفاء .. المهم ان أباجعفر المنصور لم يسمع عن اسم الأصمعي الذى كان وقتها شابا مغمورا يتجول فى البوادى لتدوين اللغة والشعر وكما تعلم فهو من مدرسة البصرة ( مدرسة السماع ) ضد مدرسة الكوفة ( مدرسة القياس )


2/ قافية هذه القصيدة مجرورة . فبالله عليك ايها الحبيب كيف ان الأصمعى يجر كلمة الثمل ( هيّج قلبى الثمل ) على اي اساس يا ترى ؟ انها صفة لمفعول به أو هى فاعل اذا اعتبرناها مصدرا , فكيف يجرها شيخ مدرسة البصرة وأمام الخليفة؟؟؟ كذلك( يعجز عنها الأدب لى ) ما معنى الأدب لى ؟؟ وهب يحثت مثلا فى لسان العرب عن بعض الكلمات الغريبة الواردة فى هذه القصيدة/الأكذوبة ووجدتها ؟ ولسان العرب من تأليف ابن منظور تلميذ الأصمعى ؟


3/ طبعا هذا الكلام الفارغ من بحر الرجز ( مستفعلن ) فما رأيك ( قال لا لا لا لا ) مكسور كسرا بينا وكذلك ( فقالت لا تولولى ) .. فهل تصدق ان يقف اي انسان امام الخليفة ليقول له كلاما بدون معنى مع اخطاء فى النحو والوزن , وهل تصدق ان الخليفة لم يكن سيأمر بقطع رأسه على الفور ؟


4/ الخليفة ابو جعفر المنصور لا يمكن ان يكون نصابا ويفعل مثل هذه الأفاعيل . كان يكفيه ان يعطى عطايا قليلة وهو فعلا كان معروفا بالحرص .. طبعا الشاعر لن يخدع عن قصيدته فاذا اضطر الى التزام الصمت امام الخليفة ولكنه سيخرج وهو واثق ان الخليفة يكذب لأنه طبعا يعرف قصيدته ومتأكد من انها من تأليفه .. ( تخيل ! خليفة رسول الله ص يكذب ؟ )مع تكرار هذا الموقف الم يكن تصرف الخليفة سينتشر , ويتوقف الشعراء عن مدحه أو حتى عن الذهاب اليه ؟ وهل كانت كل كتب الأدب كابن قتيبة والكامل والشعر والشعراء الخ الخ لن تذكر هذه القصة الأعجوبة ؟


5/وبعيدا عن خزعبلات الجارية التى تحفظ من مرة والعبد الذى يحفظ من مرتين , الم يكن كافيا ان يقول الخليفة : لقد سمعت هذه القصيدة من قبل .. من كان سيجرؤ ان يناقشه ؟ أما عن الحفظ , فما الذى يمنع من حفظ هذا الكلام , انا شخصيا مازلت احفظ القصيدة الفكاهية التى كانت منتشرة من عشرين عاما , وتقول ( لآنى مازلت احفظها لأن حفظ الغريب اسهل )


ومدعشر بالقعطلين تحشرمت ** شرافتاه فخر كالخربعصبلى
والهكيكذوب الهيكذوب تهيهعت ** مكن روكة العلقبوط المنفل ( مكسور)
وتفشخل الفشخال فى شخط الحفا ** برباسكاه وروكة البعبعبلِ






----------------------





وقيل كذلك :
كون القصة حازت على إعجابك فهذا أمر آخر لسنا بصدد الحديث عنه هنا، أما في مجال الدراسة العلمية فلابدّ من التحقق من صدق الروايات وصحتها، وأظن أن الدكتور عبدالله سلك سبيل الباحث الجاد في التعامل مع القصة المذكورة، وعليه فقد توصل إلى ما توصل إليه من بطلان ثبوتها.





----------------------




ومن الاستئناس قول أحدهم :


قد يظن بعض الناس أن كل ما يُروَى في كتب التاريخ والسيرة والأدب ، أن ذلك صار جزءًا لا يتجزأ من التاريخ الإسلامي ، لا يجوز إنكارُ شيء منه ! وهذا تنكر بالغ للتاريخ الإسلامي الرائع ، الذي يتميز عن تواريخ الأمم الأخرى بأنه هو وحده الذي يملك الوسيلة العلمية لتمييز ما صح منه مما لم يصح،وهي نفس الوسيلة التي يميَّز بها الحديثُ الصحيح من الضعيف، ألا وهو الإسناد الذي قال فيه بعض السلف: ( لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء)


-----
أخوكم :عادل الخولاني



وجدنا كذلك موضوع للدكتور مروان ، ومما جاء فيه :



مما شاع في المنتديات الأدبية ، هذه القصة الخرافية ، التي هي من قصص الوضاعين والكذابين ، وطالما ينال تاريخنا وعلماؤنا وعظماؤنا كثيرا من الأكاذيب والزيف والبهتان .
وأشير هنا إلى أن للقصّاص في الكذب والوضع والتشويه تاريخاً طويلاً ، جعل جماعة من الأئمة ينهون عن حضور مجالسهم ، وأُلّفت في التحذير منهم عدة مصنّفات
( راجع : تاريخ القصّاص ، للدكتور محمد لطفي الصباغ ) .
وهذه القصة واضح فيها الوضع والكذب :
أولًا: الخليفة المنصور ، من ملوك الدنيا ، ومن زعماء المسلمين ، وإن رمي بالحرص ، فهو من الخوف على بيت مال المسلمين ، ومما جاء في ترجمته :
المَنْصُور العَبَّاسي (95 - 158هـ، 714 - 775م)
عبد الله بن محمد بن علي بن العباس ، أبو جعفر ، المنصور :
ثاني خلفاء بني العباس ، وأول من عني بالعلوم من ملوك العرب.
كان عارفاً بالفقه والأدب ، مقدماً في الفلسفة والفلك ، محباً للعلماء.
ولد في الحميمة من أرض الشراة (قرب معان) ، وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة 136هـ.
وهو باني (بغداد) أمر بتخطيطها سنة 145هـ ، وجعلها دار ملكه بدلاً من (الهاشمية) التي بناها السفاح .
ومن آثاره :
مدينة (المصيصة) و (الرافقة) بالرقة ، وزيادة في المسجد الحرام .
وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس ، وعمل أول إسطرلاب في الإسلام ، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري .
وكان بعيداً عن اللهو والعبث ، كثير الجد والتفكير ، وله تواقيع غاية في البلاغة.
وهو والد الخلفاء العباسيين جميعاً ، وكان أفحلهم شجاعة وحزماً ، إلا أنه قتل خلقاً كثيراً حتى استقام ملكه.
توفي ببئر ميمون (من أرض مكة) ، ومدة خلافته 22 عاماً.
يؤخد عليه قتله لأبي مسلم الخراساني (سنة 137هـ) ، ومعذرته أنه لما ولي الخلافة دعاه إليه ، فامتنع في خراسان ، فألح في طلبه ، فجاءه ، فخاف شره ، فقتله في المدائن .
وكان المنصور أسمر ، نحيفاً ، طويل القامة ، خفيف العارضين ، معرق الوجه ، رحب اللحية ، يخضب بالسواد ، عريض الجبهة (كأن عينيه لسانان ناطقان ، تخالطه أبهة الملوك بزي النساك) ، أمه بربرية تدعى سلامة ، وكان نقش خاتمه :
(الله ثقة عبد الله وبه يؤمن) .
ثانيًا: أما الأصمعي ، فهو من رواة العرب الموسوعيين في الحفظ والرواية ، ومما جاء في ترجمته :
الأصْمَعي (122 - 216هـ، 740 - 831م) :
هو عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي ، أبو سعيد الأصمعي :
راوية العرب ، وأحد أئمة العلم باللغة والشعر والبلدان .
نسبته إلى جده أصمع ، ومولده ووفاته في البصرة.
كان كثير التطواف في البوادي ، يقتبس علومها ، ويتلقى أخبارها ، ويتحف بها الخلفاء ، فيكافأ عليها بالعطايا الوافرة ، أخباره كثيرة جداً.
وكان الرشيد يسميه (شيطان الشعر).
قال الأخفش : ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي .
وقال أبو الطيب اللغوي : كان أتقن القوم للغة ، وأعلمهم بالشعر ، وأحضرهم حفظاً. وكان الأصمعي يقول : أحفظ عشرة آلاف أرجوزة.
وتصانيفه كثيرة مشهورة متداولة .
ثالثًا : إن القصة المذكورة ، لم ترد في مصدر موثوق ، من مصادرنا التراثية ، وقد بحثت عنها في المكتبة التراثية ، بحثا دقيقا مستقصيا ، وما تركت منها الشارد والوارد ، ولا الصغير ولا الكبير ، إلا في كتاب وبعد طول البحث والجهد لم أجدها واحد ، وهو :
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ، لمحمد دياب الإتليدي ( توفي بعد 1100هـ ) وهو رجل مجهول ، لم يزد من ترجموا له على ذكر وفاته ، وأنه من القصّاص ، وليس له سوى هذا الكتاب .
ثم تداولت الكتب الحديثة ، وخاصة النصرانية هذه القصة ، للتندر والطرائف ، وأخذتها المنتديات عنها أخذاً أعمى ، بلا تبصر ولا روية .
رابعًا: وأما الإتليدي (؟ - بعد 1100 هـ، ؟- بعد 1689 م) :
فهو محمد دياب الإتليدي :
قصاص ، من إقليم منية الخصيب بمصر ، له كتاب :
(إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس).
ومثل هذا الكتاب مثل كتب جمع الطرف والأشياء الظريفة ، ولكنه كله كتابات ، ليس فيها من صحة التاريخ شيء ، سوى شيئا واحدا ، وهو أسماء الشخصيات التاريخية فحسب .
خامسًا : إنّ هذه القصة السقيمة والنظم الركيك كذب في كذب ، وهي من صنيع قاصّ جاهل بالتاريخ والأدب ، كما تلاحظون في ترجمته ، لم يجد ما يملأ به فراغه سوى هذا الافتعال الواهن .
سادسًا : انظروا إلى الوضع الواضح فيها :
(قال الراوي : وكان الأصمعي من جلسائه وندمائه ، فعرف حيلة الخليفة ، فعمد إلى نظم أبيات صعبة ، ثم دخل على الخليفة وقد غيّر هيئته في صفة أعرابي غريب ملثّم لم يبِنْ منه سوى عينيه (!!) فأنشده ......) ، فكلها هذر سقيم ، وعبث تافه معنى ومبنى .
سابعًا : ومن الثابت تاريخيا أن صلة الأصمعي كانت بهارون الرشيد لا بأبي جعفر المنصور ، الذي توفي قبل أن ينبغ الأصمعي ، ويُتّخذه نديماً وجليساً ، ثم إن المنصور كان يلقّب بالدوانيقي ، لشدة حرصه على أموال الدولة ، وهذا مخالف لما جاء في القصة ، ثم إن كان المنصور على هذا القدر العجيب من العبقريّة في الحفظ ، فكيف أهمل المؤرخون والمترجمون الإشارة إليها !!؟؟
أضف إلى ذلك أن هذا النظم الركيك أبعد ما يكون عن الأصمعي وجلالة قدره ، وقد نسب له شيء كثير ، لكثرة رواياته ، وقد يحتاج بعض ما نُسب إليه إلى تأنٍّ في الكشف والتمحيص قبل أن يُقضى بردّه ، غير أن هذه القصة بخاصة تحمل بنفسها تُهَم وضعها ، وكذلك النظم ، وليس هذا بخاف عن اللبيب ، بل عمّن يملك أدنى مقوّمات التفكير الحرّ .
وبعد : فإنه يصدق على هذه القصّة قول أستاذنا العلامة عمر فرّوخ - رحمه الله- :
إن مثل هذا الهذر السقيم لا يجوز أن يُروى ، ومن العقوق للأدب وللعلم وللفضيلة أن تؤلف الكتب لتذكر أمثال هذا النظم .
ثامناً : وكل مهتم بالشعر ، ودارس لأدق دقائقه ، فإنه يكتشف أن القصيدة هذه كتبها الكاتب الملفق بطريقة مختلقة جدا ، بيّن فيها الاختلاق والكذب عروضيا ، فهو طبعا ملفق ، ولكن ملفق يفهم طبيعة التاريخ ، وطبيعة الرجل الذي يريد أن يلفق له هذه التفاهات ، قام بكتابة ما كتبه على بحر شعري عربي قديم يسمى الرجز ، والمشهور عن الأصمعي - رحمه الله- أنه كان من المهتمين بجمع الأراجيز العربية القديمة ؛ لأنه كان لغويا عظيما ، والأراجيز التي كتبها العرب كانت هي مجمع اللغة ، ومستقى كل لغوي ، ولكنه كان جاهلا بهذا البحر ، وسقط في أشياء ، لا يقع فيها أبسط دارس لعلم العروض العربي ، أبيات لا يستقيم فيها الوزن العروضي ، وهي على الشكل التالي ، كنموذج للدرس العروضي ، وتبيين سقم الأبيات ، وسوء فهمها :
والبيت الأول في هذه الثلاثة لا يستقيم عروضيا ، ولا علاج له .
والاثنان الأخريان موزونان على مجزوء الكامل ، وهو بحر مقارب للرجز .
وعلى كل حال هذه الأبيات يبين من ركاكتها و لغتها العامية العصر الذي كتبت فيه .
تاسعا : القصيدة المذكورة هنا ركيكة جدا ، تدل لغتها على أنها كتبت في العصر العثماني ، وهو عصر الإتليدي ، الآنف الذكر ، وعصر تأليف كتب التجميع للنقول ، والمعتاد على قراءة كتب هذا العصر ، سيجد اللغة تكاد تكون واحدة .
عاشرًا : ورود الكثير من الكلمات ، التي لا تكاد تمت إلى العربية بأي صلة ، و لو بحثتم في أي قاموس أو معجم ، جامع للغة العربية ، مثل :
لسان العرب لابن منظور الإفريقي ، أو الكتاب الموسوعي الجامع المانع تاج العروس ، للشيخ مرتضى الزبيدي ، لما وجدتم أثرا لمثل هذه الكلمات ، بالرغم من أن كلا الكتابين ، هما أجمع كتب اللغة ، ولا تكاد لفظة عربية لم ترد فيهما .


عادل :)




...,F:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أداس السوقي





بغض النظر عن ضياع الأوزان العربية فيها ، فإن أول بيت فيها فيه خطأ نحوي لا يرضاه مثل الأصمعي:
لأن الثمل فيها مجرور وهو نعت لمفعول به منصوب.
ثم حمله على الجر على المجاورة لا يصح لأن المضاف إليه ضمير ، والضمائر لا توصف.
وجره على التوهم غير مقبول لأن صاحب القصيدة ليس ممن يستشهد بشعره حتى نبحث له عن مجوز، وما أجدره بقول شيخنا في ألفيته في الضرائر الشعرية.
ومن أتاها جاهلا أو عاجزا... فامنعه كان هازجا أو راجزا
فما له قصر إذا مد السفر... به ولا تناول لما انحظر
...............
هذا ما يتعلق بأول بيت فيها ، وفي كل واحد منها أكثر مما في هذا.
والسلام عليكم.


...,F:




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد الألفي





صَاحِبُ هَذِهِ اللامِيَّةِ هُوَ نَاطِمُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ أبُو الْعِجْلِ الْمَاجِنُ :




أَيَا عَاذِلِي فِي الْحَمَقِ دَعْنِي مِنَ الْعَذْلِ ***** فَإِنّي رَخِيُّ الْبَالِ مِنْ كَثْرَةِ الشُّغْلِ


وَأَصَبْحَتُ لا أَدْرِي وَإِنّي لَشَـاهِدٌ ***** أَفِي سَفَرٍ أَصَبْحَتُ أَمْ أَنَا فِي الأَهْلِ


فَمُـرْنِي بِـمَا أَحَبَبْتَ آتِ خِلافَهُ ***** فَإِنْ جِئْتَنِي بِالْجِـدِّ جِئْتُكَ بِالْهَزْلِ


وَإِنْ قُـلْتَ لِي لِمَ كَانَ ذَاكَ جَوَابُهُ ***** لأَنّي قَدِ اِسْتَكْثَرْتُ مِنْ قِـلَّةِ الْعَقْلِ


وَصَـيَّرَ لِي حُمْقِي بِغَالاً وَغِـلْمَةً ***** وَكُنْتُ زَمَـانَ الْعَقْلِ مُمْتَطِيَاً رِجْلِي













...,F:




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدسوقي


الظاهر أن القصيدة المذكورة لأبي العِجل الماجن ، وله أخرى شبيهة بها


* والبيت الأول : "هَيَّجَ قَلبَ الثَمِلِ" وليس : "هـيـج قـلبـي الـثـمـل"
كما قال أخونا الفاضل "أداس السوقي" .


* والذي نسبها للأصمعي هو : الإتليدي (ت 1100 هـ) في "إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس" وكذا عصام الدين العمري (ت 1193 هـ) في "الروض النضر في تراجم أدباء العصر" ، والظاهر أنهما نقلاها عن صاحب "المستطرف" ، كما صرح به عصام الدين العمري ، والله أعلم .


*** ( أبو العِجل الماجن
? - 232 هـ / ? - 846 م
أبو العجل الماجن.
شاعر عباسي عاش في أواسط القرن الثالث، وهو من الشعراء العباسيين المنسيين، ولم يصلنا إلا القليل عن أخباره وشعره.
له شعر مطبوع في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
كان عالماً بالنحو والغريب، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم، وقد كان من آدب الناس وأحكمهم وأكملهم عقلاً وأشعرهم وأظرفهم، لقي المتوكل في دمشق) اهـ كذا في ترجمته من الموسوعة الشعرية.


*** وقال أيضا وهي شبيهة بـ "صَوتُ صَفيرِ البُلبُلِ" : (مجزوء الرجز)


شَه شَه عَلى العَقَلَلِ ما هُوَ مِن شَكَلَلي*****صاحِبُهُ مُفلَولِسٌ قَليلُ ذي الحِيَلَلِ
قَدِ اِستَرَحتُتُ مِنَ الل لوّامِ وَالعُذَلَّلِ*****فَما أُبالي ما الَّذي قُلتُ وَما قيلَ لَلي
حُمقِيَ قَد صَيَّرَ ذا ال عالَمَ خَولاً لَلَلي*****آمَلُ أَن يَحمِلَني حُمقي عَلى بَغلَلَلِ
مِن عِند ذا السَيِّدِ وَال مُنَعَّمِ المُفَضلَلَلِ*****أَميرِ دينِ المُؤمِني نَ المُتَوَكِّلِ لِلي



*** وقال أيضاً: (مجزوء الرجز)


صَوتُ صَفيرِ البُلبُلِ هَيَّجَ قَلبَ الثَمِلِ*****الماءُ وَالزَهرُ مَعاً مَع حُسنِ لَحظِ المُقَلِ
وَأَنتَ حَقّاً سَيِّدي وَسُؤدُدي وَمَولَلي*****وَكَم وَكَم تَيَّمَني غُزَيِّلٌ عَقَنقَلي
قَطَفتُ مِن وَجنَتِهِ بِالوَهمِ وَردَ الخَجَلِ*****وَقُلتُ بَسبَسبَستَني فَلَم يَجُد بِالقُبَلِ
وَقالَ لا لا لا لَلا وَقد غَدا مُهَروِلي*****وَفِتيَةٍ يَسقونَني قُهَيوَةٌ كالعَسَلِ
شَمَمتُها في أَنفِفي أَذكى مِن القَرنفُلِ*****في بُستَتانٍ حَسَنٍ بِالزَهرِ وَالسَرَولَلِ
وَالعودُ دَندَن دَندَنٌ وَالطَبلُ طَبطَبطَبَ لي*****وَالرَقصُ أَرطَب طَبطَبٌ وَالماءُ شَقشَقشَقَلي
شَوَوا شَوَوا شَوَوا عَلى وُرَيِّقِ السَفَرجَلِ*****وَغَرَّدَ القُمري يَصيح مِن مَلَلٍ مِن مَلَلي
فَلَو تَراني راكِباً عَلى حِمارٍ أَعزَلِ*****أَمشي عَلى ثَلاثَةٍ كَمِشيَةِ العَرَنجَلي
وَالناسُ قَد تَرجُمُني في السوقِ بِالبَقَلَّلِ*****وَالكُلُّ كَع كَع كَكَعٌ خَلفي وَمِن حُوَيلَلي
لكِن مَشَيتُ هارِباً مِن خَشيَةٍ في عَقلَلي*****إِلى لِقاءِ مَلِكٍ مُعَظَّمٍ مُبَجَّلِ
يَأمُرُ لي بِخَلعَةٍ حَمراءَ كَالدَمَلمَلِ*****أَجُرُّ فيها مَأرَباً بِبَغدَدٍ كَالدُلدُلِ



...,F:


[B]المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن العنزي[/B]


نبدأ الآن التعليق على هذا الخبر
هذه القصة أو الحكاية مكذوبة على الأصمعي وغير صحيحة من عدة وجوه.


[COLOR=red]أولاً: الأصمعي كان نديماً لهارون الرشيد، واشتهرت القصص معه لا مع أبي جعفر المنصور، ولم يورد إلا هذا الخبر مع المنصور، وجُل أخباره كانت مع هارون الرشيد، فكان من الخاصة لديه ومن ندمائه. [/COLOR]



[COLOR=red]ثانيًا: كانت حياة الأصمعي ما بين 123 هـ…. إلى 216 هـ[/COLOR]
وكانت فترة حكم أبي جعفر المنصور 136 هـ…. إلى 158 هـ



أي كان عمر الأصمعي وقت ما كان حاكم مابين العشرين والثلاثين، وأرى أنه إلى الآن لم يكن شيخ زمانه في الشعر والأدب إلا بعد هذا العمر، وفي هذا الوقت كان تلميذاً لدى خلف الأحمر وعمرو بن العلاء، وكان كثير الطواف في البلدان وسماع الأخبار بها؛ لذلك أقول: إنه كان غير مقيم في بغداد إلا وقت المهدي وبعدها.


[COLOR=red]ثالثًا: قال الأخفش كان الأصمعي ((أعلم الناس بالشعر))
وكان يميز الغث من السمين، وكان راوية العرب، وكان يحفظ أكثر من عشرة ألاف أرجوزة غير الشعر، ولكنه لم يكن شاعراً أبداً.


رابعًا: لم يُرْوَ من شعر الأصمعي إلا هذه القصيدة،
فهل يا ترى العالم الأصمعي الذي كان يدرس تلاميذه أجود الشعر
يقول هذه القصيدة التي لا معنى لها، وركيكة جداً، وألفاظها هجينة؟


قيل للأصمعي: لماذا لا تقول الشعر؟ قال: الذي أريده لا يواتيني، والذي يواتيني لا أريده، أنا كالمِسَنّ أشحذ ولا أقطع.


وهذا دليل على أن الأصمعي ليس بشاعر.


[COLOR=red]خامسًا: تفرد بهذه القصة ونشرها الأتليدي في كتابه "[/COLOR]
إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس"، ولم تُرْوَ في غير هذا الموضع.


والأتليدي معروف بالكذب ونسب الأخبار غير صحيحة منها البراكمة والكذب عليهم
كما أن هذا الكتاب من قرأ عنوانه ظن أنه فقط خاص بالبراكمة، ولكن ما تكلم عن البرامكة فيه صفحات قليلة فهذا من كذبه.


منقول


وهذا كلامه هو أبو عبدالرحمن العنزي بعد البحث ..


أخي الفاضل :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر مقدما عن تأخري عن مشاركتي لظروف ولزيادة البحث والسؤال
اخي الفاضل
[COLOR=red]1- قصيدة صوت صفير البلبل جميلة عندما تسمعها جميلة في اعجازها لكن هذا [/COLOR]
لا يجعل القصيدة
جميلة من الناحية الشعرية ولذلك قيل عنها –بحسب الضوابط الشعرية –ركيكة وسخيفة
2- الأمام الأصمعي ممن كان نديمًا وجليسًا لهارون الرشيد –رحمة الله تعالى عليهما –وقيل أن ابو جعفر المنصور لم يره بالأصل فضلا عن أنه كان عندما حكم أبو جعفر المنصور صغيرًا ولم ينبغ حينها
[COLOR=red]3- لم تذكر القصة في المصادر المعروفة الموثوقة ممن ترجمت للأصمعي كالبداية والنهاية الابن كثير وسير أعلام النبلاء للذهبي [/COLOR]
[COLOR=red]4- أنا عندما أتيتك بكلام المعاصرين لاني –على تقصيري – لم أجد كلاما للقدماء الموثوقين،ومن ذكرتهم من المعاصرين فمن أبرزهم العلامة محمد راتب النفاخ والذي يعده البعض من أواخر علماء العربية وغيره وهم قد ردوا بالدليل الذي يرونه دليلا فعلى من أراد الرد فعليه بالدليل ؟[/COLOR]
[COLOR=red]5- أنا أخي عندما ذكرت الموضوع حقيقة هو دفاع عن اللغة العربية ورحم الله تعالى الاستاذ عمر فروخ عندما قال( (إن مثل هذا الهذر السقيم لا يجوز أن يُروى ،[/COLOR]
ومن العقوق للأدب وللعلم وللفضيلة أن تؤلف الكتب لتذكر أمثال هذا النظم)
[COLOR=red]6-أكون مع صريح أخي كثير من الناس عندما سمعوا القصيدة كانوا يظنون أن الأصمعي شاعر صعلوك أوغير ذلك ولم يكونوا يعرفوا من هو الأصمعي ،ويسرني أن أذكر لك بعض ثناء العلماء عليه منقول من موقع سحاب[/COLOR]


فهذه لمحة عن الأصمعي وترجمة مختصرة له ، والذي لقبه الإمام الذهبي في " السير " بـ " الإمام العلامة الحافظ حجة الأدب لسان العرب " والذي قال فيه الإمام الشافعي" ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي " - فرحمهم الله تعالى - .


قال ابن خلكان في ترجمة الأصمعي :


"أبو سعيد عبد الملك بن قريب بنعبد الملك بن علي بن أصمع بن مظهر بن رياح بن عمرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بنعبد بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بنمعد بن عدنان، المعروف بالأصمعي الباهلي، وإنما قيل له الباهلي وليس في نسبه اسمباهلة لأن باهلة اسم امرأة مالك بن أعصر، وقيل إن باهلة ابن أعصر.


كانالأصمعي المذكور صاحب لغة ونحو، وإماماً في الأخبار والنوادر والملح والغرائب .." ا.هـ


وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -.


".. وقال محمد بن زكيرالأسواني سمعت الشافعي يقول "ما رأيت بذلك العسكر أصدق لهجة من الأصمعي " وقال بنأبي خيثمة عن بن معين الأصمعي "ثقة"وقال أبو معين الرازي سألت بن معين عنه فقال " لم يكن ممن يكذب وكان من أعلم الناس في وقته " وقال الآجري عن أبي داود "صدوق "وقالالحربي "كان أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة أبو عمروبن العلاء والخليل بن أحمد ويونس بن حبيب والأصمعي "وقال نصر بن علي سمعت الأصمعييقول لعفان اتق الله ولا تغير حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقولي قالنصر بن علي كان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كمايتقي يفسر القرآن وقال المبرد كان الأصمعي بحراً في اللغة وكان دون أبي زيد فيالنحو وقال أبو العيناء سمعت إسحاق الموصلي يقول لم أر الأصمعي يدعي شيئاً من العلمفيكون أحد أعلم به منه وقال الحارث بن أبي أسامة عن يحيى بن حبيب عن الأصمعي بلغتما بلغت من العلم ونلت ما نلت بالملح وقال أبو العيناء توفي البصرة وأنا حاضر فيسنة ثلاث عشرة ومائتين وقال خليفة مات سنة 15 وقال أبو موسى والبخاري مات سنة 16 (*) وقال الكديمي سنة 17 وقال الخطيب بلغني أنه عاش 88 سنة. روى له مسلم في مقدمةكتابه وأبو داود في تفسير أسنان الإبل والترمذي في تفسير أم زرع .. " ا.هـ


وذكر الإمام الذهبي - رحمه الله - في ترجمة العلامة أبو زيد الأنصاريسعيد بن أوس الأنصاري اللغوي ، فقال : " وقال بعض العلماء: كان الأصمعي يحفظ ثلثاللغة، وكان أبو زيد يحفظ ثلثي اللغة" ا.هـ


وقد بلغت مؤلفاته - رحمه الله - ( 61 ) مؤلفاً وأغلبها لم يعرف مكانها فهي ما بين المفقودة أومجهولة المكان ، وقدعدٌها وذكر أساميها وصوابها ، محقق كتاب "ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه " للأصمعي - رحمه الله - في [الصفحة 25 / 28 ]


*) وهذا ما أثبته كذلك محقق كتابالمترجم له - رحمه الله - " ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه " في [الصفحة 28 ]



المراجع


"سير أعلام النبلاء "
"تهذيب التهذيب "
"العبرفي خبر من غير "
"وفيات الأعيان "
"ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه"



...,F:



وأخيرًا ..
وبعد هذا الطرح فأنا لست أدري هل هم محقين أم لا ؟!


ولكنني حقًا أتساءل لماذا لانرى قصائد غير صوت صفير البلبل للأصمعي ؟؟!


التي ليست موجودة كما يقولون إلا في كتاب واحد وهو :



[B]إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس ، لمحمد دياب الإتليدي؟![/B]
* وعند قراءة قصة الأصمعي مع البقال
نعرف أن الأصمعي لم يكن مشهور إلا في زمن هارون الرشيد
وهو الذي شهر به ..!
ومن المعلوم أن أبو جعفر المنصور خلافته قبل هارون الرشيد
بدأت أقتنع بما يقولون ..,



والله أعلم عن حقيقة هذه القصة


ولكنني طرحتها وطرحت النقد عليها للفائدة ليس أكثر
وأرى أنهم محقين بكونها منسوبة للأصمعي وليست له أصلًا
فأحببت أن أفيدكن ..


لـ غ ـة الـ ع ـيون




...,F:














[/COLOR]
y
قصة + قصيدة من الحب ماقتل


يُحكي الأصمعي أنه بينما كان يسير في بادية الحجاز
مر بحجر كتب عليه هذا البيت




يامعشر العشاق بالله خبروا ***** إذا حل عشق بالفتى كيف يصنعُ



فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت



يداري هواه ثم يكتم سره ***** ويخشع في كل الأمور ويخضعُ


ثم عاد في اليوم التالي إلى نفس المكان فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت


وكيف يداري والهوى قاتل الفتى ***** وفي كل يوم قلبه يتقطعُ



فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت


إذ لم يجد صبرًا لكتمان سره ***** فليس له شيء سوى الموت ينفعُ



ولم يعرف الأصمعي ماذا سوف يحدثه بكتابة هذا البيت
حيث مر في اليوم الثالث على الصخرة فوجد شاباً ملقى بجانبها
وقد فارق الحياة وكتب في رقعة من الجلد هذين البيتين:



سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا *****سلامي الى من كان للوصل يمنع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهم ***** وللعاشق المسكين ما يتجرع



[COLOR=blue]المصدر: [/COLOR]محيط



والله أعلم ..,
y
[B][FONT=Arial][B][SIZE=4]قصة من الحب ما قتل [/B][/B][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Arial][B][SIZE=4][COLOR=blue][/B][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][FONT=Arial][B][SIZE=4][COLOR=blue]للاستماع ..,[/B][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]


[B][FONT=Arial][B][SIZE=4][FONT=Century Gothic][COLOR=#ff0000][COLOR=#000000]هنا القصة مع القصيدة ’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’الشيخ ‘‘ محمد العريفي[/COLOR][/B][/COLOR][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]


[B][FONT=Arial][YOUTUBE]v2arnjOXulg[/YOUTUBE][/B]


للتحميــل ..,[COLOR=red] [COLOR=red]من هنـــــا[/COLOR]

للاستماع ..,



[B][B][SIZE=4][B][SIZE=4][FONT=Century Gothic][COLOR=#ff0000][COLOR=#000000]هنا القصة مع القصيدة ’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’الشيخ ’’ نبيل العوضي[/COLOR][/COLOR][/B][/B][/B][/SIZE]



[B][B][YOUTUBE]PhcifOUVtkg[/YOUTUBE][/B][/B]



للتحميل .., من هنـــــــا



[B]طبعًا روابط التحميل غير مباشرة ملفات مضغوطة[/B]

[B]من رفعي لعيونكم .. والله أعلم ..,[/B]









[/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE]
y
[B]فائدة طلب العلم [/B]




[COLOR=red][B]* قصة الأصمعي والبقـال[/B][/COLOR]


[B]عن الأصمعي قال: ‏ ‏ كنت بالبصرة أطلب العلم، وأنا فقير. [/B]
[B]وكان على باب زقاقنا بقّال، إذا خرجتُ باكرا يقول لي إلى أين؟ فأقول إلى فلان المحدّث. [/B]
[B]وإذا عدت مساء يقول لي: من أين؟ فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ. ‏ [/B]


[B]‏ فيقول البقال: يا هذا، اقبل وصيّتي، أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء، [/B]


[B]واطلب عملا يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها.[/B]


[B]فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة، ما أعطيتُك! ‏ ‏[/B]




[B]فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام، صرت أخرج من بيتي ليلًا وأدخله ليلًا[/B]



[B]وحالي، في خلال ذلك، تزداد ضيقًا، حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي، وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي[/B]



[B]وطال شعري، وأخلق ثوبي، واتّسخ بدني.[/B]



[B]‏ ‏ فأنا كذلك، متحيّرًا في أمري، إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي[/B]




[B]فقال لي: ‏ ‏ أجب الأمير. ‏ ‏ فقلت: ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟ ‏ [/B]



[B]‏ فلما رأى سوء حالي وقبح منظري، رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري،[/B]



[B]ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب، ودرج فيه بخور، وكيس فيه ألف دينار[/B]



[B]وقال: ‏ ‏ قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام، [/B]




[B]وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك، وأطعِمك من هذا الطعام، وأبخّرك، لترجع إليك نفسك، ثم أحملك إليه. ‏[/B]



[B]‏ فسررت سرورًا شديدًا، ودعوتُ له، وعملتُ ما قال، [/B]



[B]ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان.[/B]




[B]فلما سلّمتُ عليه، قرّبني ورفعني ثم قال: ‏ ‏ يا عبد الملك، قد سمعت عنك، واخترتك لتأديب ابن أمير المؤمنين،[/B]




[B]فتجهّز للخروج إلى بغداد. فشكرته ودعوت له، وقلت: سمعًا وطاعة.[/B]



[B]سآخذ شيئًا من كتبي وأتوجّه إليه غدا. ‏[/B]




[B]‏ وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها، [/B]



[B]وأقعدت في الدار عجوزًا من أهلنا تحفظها. ‏ فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد.[/B]



[B]‏ ‏ قال: أنت عبد الملك الأصمعي؟ ‏ ‏ قلت: نعم، أنا عبد أمير المؤمنين الأصمعي. ‏ [/B]



[B]‏ قال أعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه. وها أنا أسلم إليك ابني محمدا بأمانة الله. [/B]




[B]فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه، فلعله أن يكون للمسلمين إماما.‏ ‏ قلت: السمع والطاعة. ‏ [/B]



[B]‏ فأخرجه إليّ، وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه، وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم. [/B]




[B]فأقمت معه حتى قرأ القرآن، وتفقّه في الدين، وروي الشعر واللغة، وعلم أيام الناس وأخبارهم.[/B]



[B]‏ ‏ واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال: ‏ ‏ أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة، فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها. ‏ ‏[/B]



[B]فحفّظتُه عشرًا، وخرج فصلى بالناس وأنا معه،[/B]




[B]فأعجب الرشيد به وأتتني الجوائز والصلات من كل ناحية، فجمعت مالًأ عظيما [/B]



[B]اشتريت به عقارًا وضياعًا وبنيت لنفسي دارا بالبصرة. ‏ [/B]




[B]‏ فلما عمرت الدار وكثرت الضياع، استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة[/B]



[B]فأذن لي. فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي. [/B]




[B]وتأمّلت من جاءني، فإذا بينهما البقال وعليه عمامة وسخة، وجبّة قصيرة. [/B]



[B]فلما رآني صاح: ‏ عبد الملك! ‏[/B]



[B]‏ فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له: ‏يا هذا![/B]





[B]قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من الجَزَرَة! ‏ [/B]


[B]من كتاب "الفرج بعد الشدة" للتنوخي[/B]


[B]المصدر:[/B]


[B]ديوان العرب[/B]


y
قصة الأصمعي مع البقال


للاستماع ..,


هنا القصة ’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’الشيخ ’’ محمد العريفي[/COLOR]


بأسلوبه الرائع وطبعًا اختلاف بسيط في القصة عمدًا على الراوي ...


[YOUTUBE]tDe06v5TB-E[/YOUTUBE]



للتحميـــــل .., من هنـــــــا




[B][B]طبعًا رابط التحميل غير مباشرملف مضغوط[/B]

[B][COLOR=red]من رفعي لعيونكم .. والله أعلم ..,[/B]


[/COLOR][/B]
y
[B]
[SIZE=5][COLOR=blue][B][FONT=Century Gothic][COLOR=blue]الأصمعي بحر في اللغة



[SIZE=4]كان الأصمعي صاحب لغة ونحو، وإمامًا في الأخبار
فقد عُرف عنه أنه كان ضابطًا محققًا، يتحرى اللفظ الصحيح
ويتلمس أسرار اللغة ودقائقها، ولا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة
ولا يجيز إلا أفصح اللغات، كما ذكرنا سابقًا
إلا أننا هنـا نطرح بعض القصص الذي تشهد عليه بذلك رحمه الله



الأصمعي والكسائي عند هاورن الرشيد


حكى محمد بن هبيرة قال:


قال الأصمعي للكسائي وهما عند الرشيد: ما معنى قول الراعي:


قتلوا ابن عفان الخليفة محرماً****ودعا فلم أر مثله مـخـذولا


قال الكسائي: كان محرماً بالحج، قال الأصمعي: ما أراد عدي بن زيد بقوله:


قتلوا كسرى بليلٍ محرماً*****فتولى لم يمتع بكـفـن


هل كان محرماً بالحج؟ وأي إحرامٍ لكسرى؟
فقال الرشيد للكسائي: إذا جاء الشعر فإياك والأصمعي.
قال الأصمعي: قوله ” محرمًا ” في حرمة الإسلام ومن ثم قتل مسلمًا محرمًا
أي لم يحل في نفسه شيئًا يوجب القتل
وقوله ” محرمًا ” في كسرى يعني حرمة العهد الذي كان في عنق أصحابه “.


الأصمعي مع هارون الرشيد


حدث محمد بن الحسن بن دريد قال: حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي
قال: دخلت على الرشيد هارون ومجلسه حافل،


فقال: يا أصمعي، ما أغفلك عنا وأجفاك لحضرتنا!


قلت: والله يا أمير المؤمنين ما لاقتني بلاد بعدك حتى أتيتك


قال: فأمرني بالجلوس، فجلست وسكت عني
فلما تفرق الناس إلا أقلهم نهضت للقيام، فأشار إلي أن اجلس
فجلست حتى خلا المجلس
ولم يبق غيري ومن بين يديه من الغلمان


فقال: يا أبا سعيد، ما معنى قولك ما لاقتني بلاد بعدك؟


قلت: ما أمسكتني يا أمير المؤمنين، وأنشدت قول الشاعر:


كفاك كف ما تلـيق درهـمـا*****جوداً، وأخرى تعط بالسيف دما


أي: ما تمسك درهمًا.
فقال: أحسنت، وهكذا فكن، وقرنا في الملا، وعلمنا في الخلا
فإنه يقبح بالسلطان أن لا يكون عالمًا،
إما أن أسكت فيعلم الناس أني لا أفهم إذ لم أجب وإما أن أجيب بغير الجواب
فيعلم من حولي أني لم أفهم ما قلت


قال الأصمعي: فعلمني أكثر مما علمته.


النهر الصغير



حكى المبرد أيضاً قال: مازح الرشيد أم جعفر
فقال لها: كيف أصبحت يا أم نهر؟ فاغتمت لذلك ولم تفهم معناه
فأنفذت إلى الأصمعي تسأله عن ذلك
فقال: الجعفر النهر الصغير، وإنما ذهب إلى هذا، فطابت نفسها.


قوم من أهل الأدب


قال أبو بكر النحوي: لما قدم الحسن بن سهل العراق
قال: أحب أن أجمع قومًا من أهل الأدب
فأحضر أبا عبيده والأصمعي ونصر بن علي الجهضمي وحضرت معهم
فابتدأ الحسن فنظر في رقاعٍ بين يديه للناس في حاجاتهم
فوقع عليها، فكانت خمسين رقعة
ثم أمر فدفعت إلى الخازن
ثم أقبل علينا فقال:
قد فعلنا خيراً، ونظرنا في بعض ما نرجو نفعه من أمور الناس والرعية
فنأخذ الآن في ما نحتاج إليه
فأفضنا في ذكر الحفاظ، فذكرنا الزهري وقتادة ومررنا
فالتفت أبو عبيدة فقال: ما الغرض أيها الأمير في ذكر من مضى
وبالحضرة ها هنا من يقول ما قرأ كتاباً قط
فاحتاج إلى أن يعود فيه ولا دخل قلبه شيء فخرج عنه؟
فالتفت الأصمعي وقال: إنما يريدني بهذا القول أيها الأمير
والأمر في ذلك على ما حكى، وأنا أقرب إليك
قد نظر الأمير فيما نظر فيه من الرقاع،وأنا أعيد ما فيها وما وقع
به على الأمير على رقعة رقعة قال: فأمر وأحضرت الرقاع،
فقال الأصمعي: سأل صاحب الرقعة الأولى كذا، واسمه كذا، فوقع له بكذا
والرقعة الثانية والثالثة حتى مر في نيف وأربعين رقعة
فالتفت إليه نصر بن علي فقال: أيها الرجل، أبق على نفسك من العين
فكف الأصمعي.


الأصمعي يركب حمارًا دميمًا ..!


حكي عن عباس بن الفرج قال: ركب الأصمعي حمارًا دميمًا
فقيل له: بعد براذين الخلفاء تركب هذا؟


فقال متمثلًا:


ولما أبت إلا انصرامـًا لـودهـا*****وتكديرها الشرب الذي كان صافيًا
شربنا برنقٍ من هواهـا مـكـدرٍ****وليس يعاف الرنق من كان صاديًا


هذا وأملك ديني أحب إلي من ذاك مع فقده.



المصدر:




[/COLOR]
[/COLOR][/SIZE][/B][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
y
الأصمعي يقول والله إنا لا نعرف لغة العرب ..!


قصة الأصمعي والأعرابي


إنها قصة عجيبة لعالم من علماء لغة العرب .. إنه الأصمعي ..
كان سيد علماء اللغة
وكان يجلس فى مجلس هارون الرشيد مع باقىالعلماء …
فكان اذا اختلف العلماء التفت إليه هارون أمير المؤمنين
قائلاً : قل يا أصمعى !!
فيكون قوله الفصل .. ولذلك وصل الأصمعى من مرتبة اللغة الشىء
العظيم وكان يُدرس الناس لغة العرب ..
وفي يوم بينما هو يدرسهم
كان يستشهد بالأشعار والأحاديث والآيات فمن ضمن استشهاداته
قال : (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ
اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ))
فواحد من الجلوس (إعرابى) قال : يا أصمعى كلام من هذا؟
فقال : كلام الله !
قال الاعرابى : حشا لله إن يقول هذا الكلام !
فتعجب الأصمعى و تعجب الناس ..
قال الأصمعي : يا رجل انظر ما تقول ..هذا كلام الله !
قال الأعرابى : حشا لله أن يقول هذا الكلام .. لا يمكن أن يقول الله هذا الكلام !!
قال له : يا رجل تحفظ القرآن ؟!؟
قال : لا
قال : أقول لك هذه آية في المائدة !
قال : يستحيل لا يمكن أن يكون هذا كلام الله !
كاد الناس أن يضربوه ( كيف يكفر بآيات الله )
قال الأصمعى : اصبروا .. هاتوا بالمصحف وأقيموا عليه الحجه .
فجاؤا بالمصحف .. ففتحوا وقال أقرؤا
فقرؤوها : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا
نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
إذا بالاصمعى فعلا أخطأ في نهاية الآيه … فآخرها عزيز حكيم ولم يكن
آخرها غفور رحيم
فتعجب الأصمعى وتعجب الناس قالوا يا رجل كيف عرفت وأنت
لا تحفظ الآية ؟!؟!
قال للأصمعى تقول :
اقطعوا أيديهما جزاء بما كسب نكلا … هذا موقف عزة وحكمة ..
وليس بموقف مغفرة ورحمة .. فكيف تقول غفور رحيم !!
قال الأصمعى : والله إنا لا نعرف لغة العرب !!


* هذه القصة ذكرت في سلسلة إعجاز القرآن


منقولة من إحدى المنتديات


الأخت رانيا رونى
y
قصة الأصمعي و الأعرابي


للاستماع ..,


[FONT=Century Gothic][COLOR=#000000]هنا القصة ’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’الشيخ ‘‘ محمد العريفي[/COLOR][/COLOR][/FONT]


[YOUTUBE]nCpM1Y7vD3k[/YOUTUBE]


للتحميل .., من هنـــــــا







[FONT=Arial][SIZE=4][FONT=Century Gothic][COLOR=#000000]هنا القصة ’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’الدكتور ‘‘ طارق السويدان[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT]


[YOUTUBE]AlJDo5tcAaM[/YOUTUBE]



للتحميل .., من هنـــــــا



[B][B]طبعًا روابط التحميل غير مباشرة ملفات مضغوطة[/B][/B]


[B][B][COLOR=red]من رفعي لعيونكم .. والله أعلم ..,[/B][/B]



[/COLOR]
y
من نوادر الأصمعي


الأصمعي أخباره ونوادره كثيرة فمنها



رحلة الأصمعي


من عجائب ما قابل الأصمعي وهو يبحث عن اللغة بين البدو والأعراب
ماروى عن نفسه
فقال: بينما أنا أسير في طريق اليمن إذا أنا بغلام واقف في الطريق
يناجي ربه بأبيات من الشعر وهي:


يَا فَاطِرَ الْخَلْقِ الْبَدِيعِ وَكَافِلاً ***** رِزْقَ الْجَمِيعِ سِحَابُ جُودِكَ هَاطِلُ
يَا مُسْبِغَ الْبَرِّ الْجَزِيلِ وَمُسْبِلَ السِّـ ***** ـتْرِ الْجَمِيلِ عَمِيمُ طَوْلِكَ طَائِلُ
يَا عَالِمَ السِّرِّ الْخَفِيّ وَمُنْجِزَ الْـ **** وَعْدِ الْوَفِيِّ قَضَاءُ حُكْمِكَ عَادِلُ
عَظُمَتْ صِفَاتُكَ يَا عَظِيمُ فَجَلَّ إِنَّ **** يُحْصِي الثَّنَاءَ عَلَيْكَ فِيهَا قَائِلُ
الذَّنْبُ أَنْتَ لَهُ بِمَنِّكَ غَافِرٌ **** وَلِتَوْبَةِ الْعَاصِي بِحِلْمِكَ قَابِلُ
رَبٌّ يُرَبِي الْعَالَمِينَ بِبِرِّهِ **** وَنَوَالُهُ أَبَدًا إِلَيْهِمْ وَاصِلُ
تَعْصِيهِ وَهُوَ يَسُوقُ نَحْوَكَ دَائِمًا ***** مَا لا تَكُونُ لِبَعْضِهِ تَسْتَاهِلُ
مُتَفَضِّلٌ أَبَدًا وَأَنْتَ لِجُودِهِ ***** بِقَبَائِح الْعِصْيَانِ مِنْكَ تُقَابِلُ
وَإِذَا دَجَى لَيْلُ الْخُطُوبِ وَأَظْلَمَتْ ***** سُبْلُ الْخَلاصِ وَخَابَ فِيهَا الآمِلُ
وَآيَسَتْ مِنْ وَجْهِ النَّجَاةِ فَمَا لَهَا ***** سَبَبٌ وَلا يَدْنُو لَهَا مُتَناوَلُ
يَأْتِيك مِنْ أَلْطَافِهِ الْفَرَجُ الَّذِي ***** لَمْ تَحْتَسِبْهُ وَأَنْتَ عَنْهُ غَافِلُ
يَا مُوجِدُ الأَشْيَاءِ مِنَ أَلْقَى إِلَى ***** أَبْوَابِ غَيْرِكَ فَهُوَ غِرٌّ جَاهِلُ
وَمَنْ اسْتَرَاحَ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ أَوْ رَجَا*****أَحَدًا سِوَاكَ فَذَاكَ ظِلٌّ زَائِلُ
عَمَلٌ أُرِيدَ بِهِ سِوَاكَ فَإِنَّهُ ***** عَمَلُ وَإِنْ زَعَمَ الْمُرَائي بَاطِلُ
وَإَذَا رَضِيتَ فَكُلُّ شَيْءٍ هَيِّنٌ****وَإِذَا حَصَلْتَ فَكُلُّ شَيْءٍ حَاصِلُ
أَنَا عَبْدُ سُوءٍ آبِقٌ كُلٌّ عَلَى*****مَوْلاهُ أَوْزَارُ الْكَبَائِرِ حَامِلُ
قَدْ أَثَقَلَتْ ظَهْرِي الذُّنُوبُ وَسَوَّدَتْ*****صُحُفِي الْعُيوُبُ وَسِتْرُ غَفْوِكَ شَامِلُ
هَا قَدْ أَتَيْتَ وَحُسْنُ ظَنِّي شَافِعِي ***** وَوَسَائِلِي نَدَمٌ وَدَمَعٌ سَائِلُ
فَاغْفِرْ لِعَبْدِكَ مَا مَضَى وَارْزُقْهُ تَوْ*****فِيقًا لِمَا تَرْضَى فَفَضْلُكَ كَامْلُ
وَافْعَلْ بِهِ مَا أَنْتَ أَهْلُ جَمِيلِهِ*****وَالظَّنُّ كُلَّ الظَّنِّ أَنَّكَ فَاعِلُ


قال: فدنوت منه وسلمت عليه فقال: ما أنا براد عليك حتى تؤدي
من حقي الذي يجب عليك.


قلت: وما حقك؟ قال: أنا غلام على دين إبراهيم الخليل عليه السلام
لا أتغدىكل يوم ولا أتعشى
حتى أسير الميل والميلين في طلب الضيف.
فأجبته فرحب بي وسرت معه حتى وافينا الخيمة ف
صاح: يا أختاه فأجابته جارية من الخيمة: يا لبيكاه!
فقال: قومي إلى ضيفنا فقالت الجارية: حتى ابدأ بشكر المولى الذي ساقه إلينا.
فصليت ركعتين لله تعالى. قال: فأدخلني الشاب الخيمة وأجلسني
وأخذ شفرة فقام إلى عناق فذبحها.


قال: فلما جلست في الخيمة نظرت إلى الجارية فإذا هي أحسن الناس وجها.
فكنت أسارقها النظر ثم فطنت لي فقالت لي: مم!
أنا علمت أنه نقل عن صاحب طيبة عليه الصلاة والسلام
أنّه قال: زنى العينين النظر.
أما إني ما أردت بهذا إنَّ أوبخك ولكني أردت أن أؤدبك لئلا تعود إلى مثل هذا.
فلما كان النوم بت أنا والغلام خارج الخيمة وباتت الجارية داخلها.
فكنت أسمع دوي القرآن إلى السحر بأحسن صوت وارقه.
ثم سمعت أبيات من الشعر بأعذب لفظ وأشجى نغمة وهي:


أَبَى الحبُّ أَنْ يَخْفى وَكَمْ قَدْ كَتَمْتُه ***** فَأَصْبَحَ عِنْدِي قَدْ أَنَاخَ وَطَنّبا
إِذَا اشْتَدَّ شَوْقِي هَامَ قَلْبِي بِذِكْرِهِ *****وَ ِإْن رُمْتُ قُرْبًا مِنْ حَبِيبي تَقَرَّبَا
وَيَبْدُو فَأَفْنى ثُمَّ أُحْيَا بِهِ لَهُ ***** وَيُسْعِدُنِي حَتَّى أَلَذُّ وَأَطْرَبَا


فلما أصبحت قلت للغلام: صوت من سمعت؟!
قال صوت أختي تقوم الليل تناجي ربها، فإذا استروحت أنشدت هذه الأبيات
وذلك دأبها كل ليلة. فقلت: أنت أحق بهذا منها إذ أنت رجل وهي امرأة!
فتبسم ثم قال: أما علمت إنّه موفق ومخذول ومقرب ومبعد؟!
فودعتهما وانصرفت.


..., F:



قصة الشيخ المرتعد من البرد


حكى الأصمعي قال ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديدً
فالتجأت إلى حي من أحياء العرب
وإذا بجماعة يصلون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد :



أيا رب إن البرد أصبح كالحا *****وأنت بحالي يا إلهي أعلم


فإن كنت يوما في جهنم مدخلي *****ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم



قال الأصمعي فتعجبت من فصاحته وقلت
يا شيخ أما يستحي تقطع الصلاة وأنت شيخ كبير فأنشد يقول :


أيطمع ربي في أن أصلي عاريا *****ويكسو غيري كسوة البرد والحر


فوالله لا صليت ما عشت عاريا *****عشاء ولا وقت المغيب ولا الوتر


ولا الصبح إلا يوم شمس دفيئة *****وإن غممت فالويل للظهر والعصر


وإن يكسني ربي قميصا وجبة *****أصلي له مهما أعيش من العمر


قال فأعجبني شعره وفصاحته فنزعت قميصًا وجبة كانا علي ودفعتهما إليه
وقلت له البسهما وقم فاستقبل القبلة وصلي جالسا وجعل يقول :


إليك اعتذاري من صلاتي جالسا ****على غير ظهر موميا نحو قبلتي


فمالي ببرد الماء يارب طاقة *****ورجلاي لا تقوى على ثني ركبتي


ولكنني استغفر الله شاتيا *****وأقضيكها يارب في وجه صيفتي


وإن أنا لم أفعل فأنت محكم *****بما شئت من صفعي ومن نتف لحيتي



قال فعجبت من فصاحته وضحكت عليه وانصرفت .


المصدر:


الموسوعة العالمية للشعرالعربي و [COLOR=red]نوادر الأصمعي[/COLOR]
y
من نوادر الأصمعي { 2 }


قصة الأصمعي مع العباءة



للاستماع ..,


[FONT=Century Gothic][COLOR=#000000]هنا القصة مع القصيدة ’’[COLOR=red]على اليوتيوب’’الشيخ ‘‘ خالد الخليوي[/COLOR][/COLOR]


[YOUTUBE]JBKy134nQ7M[/YOUTUBE]


للتحميل .., من هنــــــا

[B]طبعًا رابط التحميل غير مباشر ملف مضغوط[/B]

[B][COLOR=red]من رفعي لعيونكم .. والله أعلم ..,[/B]




[/COLOR][/FONT]
y
من قصص الأصمعي



قال الأصمعي : حضرت أنا وأبو عبيدة عند الفضل بن الربيع
فقال لي : كم كتابك في الخيل ؟ فقلت : مجلد واحد !
فسأل أبا عبيدة عن كتابه فقال : خمسون مجلداً !
فقال له : قم إلى هذا الفرس وأمسك عضواً منه وسمه !
فقال : لست بيطاراً وإنما هذا شيء أخذته عن العرب !
فقال لي : قم يا أصمعي وافعل ذلك !
فقمت وأمسكت ناصيته وجعلت أذكر عضواً عضواً وبلغت حافره !
فقال : خذه !
فأخذت الفرس ؛
قال : فكنت إذا أردت أن أغيظه ركبت ذلك الفرس وأتيته .
وقال : كنت عند الرشيد فشرب ماء بثلج فاستطابه فقال : الحمد لله !


ثم قال لي : أتحفظ في هذا شيئاً يا عبد الملك ؟ فقلت : نعم !


وأنشدته :


وشربة الثلج بماء عذب ***** تستخرج الشكر من أقصى القلب
شكراً من العبد لنعمى الرب


فقال لي : يا أصمعي !
ما سمع بمثلك !
قلت : فالناس معذورون فيه إذ قالوا إنه يضع فإن هذا الاتفاق
لاستحضار الأبيات بعيد فهو إما أن تكون الواقعة قد وضعها
وإما أن يكون الشعر ارتجله وهو أعظم .
وقال : لا ينبغي للإنسان أن يدخل على الملوك بغير الملح من السعر
فإن الرشيد أعطاني في أبيات أنشدته في ليلة ثلاثة آلاف دينار !


دخلت عليه ليلة فأنشدته :


تزوجت واحدة منكم ***** فنكت بشفعتها أربعينا
ونكت الرجال ونكت النساء ***** ونكت البنات ونكت البنينا
وأرسلت أيري في داركم ***** فطوراً شمالاً وطوراً يمينا


فقال الرشيد : هذا يصل المقطوع ويقيم النائم !
فزدني من هذا المعنى !


فأنشدته :


أما والله لو يلقاك أيري*****قبيل الصبح في ظلماء بيت
لكنت ترين أن السحق زور *****وأن الشأن في هذا الكميت


وقال : ذكرت يوماً للرشيد نهم سليمان بن عبد الملك
وقلت : إنه كان يجلس وتحضر بين يديه الخراف المشوية
وهي كما أخرجت من تنانيرها فيريد أخذ كلاها فتمنعه حرارتها
فيجعل يده في طرف حلته ويدخلها في جوف الخروف فيأخذ كلاه !
فقال لي : قاتلك الله فما أعلمك بأخبارهم !
إعلم أنه عرضت علي ذخائر بني أمية فنظرت إلى ثياب مذهبة ثمينة
وأكمامها زهكة بالدهن فلم أدر ما ذلك حتى حدثتني بهذا الحديث !
ثم قال : علي بثياب سليمان فنظرنا إلى تلك الآثار فيها ظاهرة فكساني منها حلة .
وكان الأصمعي ربما خرج فيها أحياناً فيقول : هذه جبة سليمان !


...,


وكان جد الأصمعي علي بن أصمع سرق بسفوان فأتوا به علي بن أبي طالب
فقال : جيئوني بمن يشهد أنه أخرجها من الرحل
فشهد عليه بذلك فقطع من أشاجعه فقيل له : يا أمير المؤمنين !
ألا قطعته من زنده ؟ فقال : يا سبحان الله !
كيف يتوكأ كيف يصلي كيف يأكل ؟
فلما قدم الحجاج البصرة أتاه علي بن أصمع فقال : أيها الأمير !
إن أبوي عقاني فسماني علياً فسمني أنت !
فقال : ما أحسن ما توسلت به !
قد وليتك سمك البارجاه وأجريت لك كل يوم دانقين فلوساً
ووالله لئن تعديتهما لأقطعن ما أبقاه علي عليك !


المصدر :

الموسوعة العالمية للشعر العربي
y
من أعجب قصص الأصمعي

حكى الأصمعي قال : خرجت في طلب الأعاجيب من الأحاديث
فلاحت لي بلدة بيضاء كأنها الغمامة، فدخلتها فإذا هي خراب وليس فيها ديار ولا أنيس
فبينما أنا أدور في نواحيها إذ سمعت كلامًا فطار قلبي، فأنصتّ ، فإذا به كلام موحش
فسللت سيفي ودخلت ذلك المكان، فإذا أنا برجل جالس، وبين يديه صنم
وفي يده قضيب وهو يبكي ويقول :

أما ومسيـح الله لو كنـت عاشقـاً ***** لمت كما ماتت ، وقد ضمني لحدي
وكم أتسلـى بالحديـث وبالمنـى ***** وبالعبرات السائـلات على خـدي
وإني وإن لم يأتني الموت سرعـةً ***** لأمسي على جهد وأضحي على جهد

فقال الأصمعي : فلما سمعت ذلك منه هجمت عليه، فلم يشعر بي إلا أن قلت له: السلام عليك
فرفع رأسه وقال: وعليك السلام، من أين أنت ومن جاء بك إلى هذا المكان ؟
فقلت: الله جاء بي
فقال[COLOR=black]: صدقت وهو الذي أفردني في هذا المكان
فقلت له: ما بالك تشير إلى هذا الصنم الذي بين يديك
فقال لي: إن حديثي عجيب وأمري غريب
فقلت له: حدثني به ولا تخف منه شيئاً
فقال لي: اعلم أننا كنا قوماً من بني تميم وكنا على دين المسيح وكان دعاؤنا مستجابًا[/COLOR]
وكانت هذه الصنمة ابنة عمي وكنت أنا وإياها . فلما كبرت حجبها عمي عني , فكنت أحبها سرًا
فبينما أنا ذات ليلة وأنا عندها إذ سمعت عمي يدق الباب ، فأدخلتني سردابًا
وقامت هي ففتحت الباب ودخل عمي فقال لها: أين عبد المسيح ؟
فقالت: إني لم أره
فقال لها: إني سمعت كلامه عندك
فقالت: لم تسمع شيئاً وإنما خيل لك
فقال لها: والله إن لم تصدقيني ، وإلا دعوت عليك إن كنت كاذبة فيمسخك الله حجرًا
فقالت له: إذا كنت كاذبةً

فرفع طرفه إلى السماء
وقال: اللهم يا رب الأولين والآخرين

إن كنت تعلم أن ابنتي هذه كاذبة في قولها فامسخها حجراً ، فمسخها الله حجرًا

ولي أربعون سنة في هذا المكان ، وأنا أتقوت من نبت الأرض وأشرب من هذه الأنهار

وأتسلى بالنظر إلى هذه الصنمة إلى أن يحكم الله بالموت


ثم بكى وأنشد يقول





وحق الذي أبكى وأضحك والذي ***** أمات وأحيا والذي خلق الخلقـا

لئن قلت إن الحب قد يقتل الفتى ***** وإن الفتى بعد التفرق لا يبقـى


لقد قلت حقاً واسأل العبرة التـي ***** تسيل وسيل الدمع مني لا يرقـا





فقال الأصمعي: ثم قام ذلك الشاب وتوارى عني بجدار من تلك الجدر


ونزع المسوح التي كانت عليه ولم يبق عليه إلا ما يواري سوأته فتأملته

فإذا عيناه تدور في أم رأسه
فقلت في نفسي: هذا أراد أن يطلعني على نحول جسده
ثم أقبل علي وهو عريان وقال لي : يا فتى إنني قائل ثلاث أبيات ، وكان مني ما كان
فإذا أنا مت فكفني أنا وإياها في هذه الجبة وادفنا في هذا الجون وضمنا بالتراب


واكتب على قبرنا هذه الأبيات





من لم يكن يحسب أن الهوى ***** يقتل ، فلينظر إلى مضجعي

لم يبق لي حـولٌ ولا قـوةٌ ***** إلا خيال الشمس في موضعي

أشكو إلى الرحمن جهد البلا ***** إشارة بالطـرف والإصبـع






الأصمعي: هذا وأنا أنظر إليه وأسمع شعره وأتعجب منه ومن أمر الصنمة



وإذا به وقع على الأرض مستلقيًا على قفاه وشهق شهقةً فارقت روحه جسده

فقال الأصمعي: فكفنتهما ودفنتهما في ذلك الجون، وكتبت على قبرهما تلك الأبيات




وتركتهما وانصرفت وأنا متعجب غاية العجب






منقول من إحدى المنتديات
y
من طرائف الأصمعي


كان الأصمعي خفيف الروح ظريف النادرة مزحه يحرك الرصين ويضحك الحزين
أتخذه الرشيد سميره ومؤدِّب نجله الأمين. هذه بعض طرائفه


قصةالأصمعي والأعرابي


قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ .. قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.


فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ)



قال فقلت : أكمل ، فقال : هات



فقال الأصمعي :


قــومٌ عهدناهــم *****سقاهم الله من النو



الأعرابي :



النو تلألأ في دجا ليلةٍ ***** حالكة مظلمةٍ لـو


فقال الأصمعي : لو ماذا ؟



فقال الأعرابي :


لو سار فيها فارس لانثنى***** على به الأرض منطو



قال الأصمعي : منطو ماذا ؟



الأعرابي :



منطوِ الكشح هضيم الحشا ***** كالباز ينقض من الجو



قال الأصمعي : الجو ماذا ؟




الأعرابي :



جو السما والريح تعلو به***** فاشتم ريح الأرض فاعلو




الأصمعي : اعلو ماذا ؟



الأعرابي :



فاعلوا لما عيل من صبره *****فصار نحو القوم ينعو



الأصمعي : ينعو ماذا ؟




الأعرابي :



ينعو رجالاً للقنا شرعت *****كفيت بما لاقوا ويلقوا



الأصمعي : يلقوا ماذا ؟



الأعرابي :



إن كنت لا تفهم ما قلته *****فأنت عندي رجل بو







الأصمعي : بو ماذا ؟





الأعرابي :



البو سلخ قد حشي جلده *****بأظلف قرنين تقم أو




الأصمعي : أوْ ماذا ؟




الأعرابي :



أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ***** تقـول في ضربتها قـو




قال الأصمعي :


فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني!!





المصدر:



الموسوعة العالمية للشعر العربي



وفي رواية ..


يقول الأصمعي رحمه الله دعاني بعض الأعراب الكرام إلى قرى الطعام
فخرجت معهم إلى البرية فأتوا بباطية لها أذنين وعليها السمن غارق
فجلسنا للأكل
فإذا بأعرابي ينسف الأرض نسفًا حتى جلس من غير نداء
فأخذ السمن يسيل عل كراعيه


فقلت لأضحكنَّ الحاضرين عليه فقلت يا هذا


كانك أثلة في أرض هش ***** أتاه وابل من بعد رش


فالتفت إلي بعين مبحلقة وقال لي : الكلم أنثى والجواب ذكر وأنت :


كأنك بعرة في ذيل كبش ***** مدّلاة وذاك الكبش يمش


قال الاصمعي فضحك الحاضرون أكثر مما ضحكوا عليه
فقلت يا أعرابي أتعرف شيئا من الشعر أو ترويه
قال: فاشمخر بأنفه ورفع رأسه
فقال:كيف لا أعرف الشعر وهو أمي وأبي
قال الأصمعي فغطست في بحور الشعر أبحث عن قافيه صعبه أعْجز بها هذا الأعرابي
فوجدت أصعب قافيه عند العرب الواو المجزومة


فقلت يا أعرابي اسمع


قال نعم
قلت: قوم برجز عهدناهم ***** سقاهم الله من النوّ


فقلت أتدري النوّ ماذا


فقالَ


نو تلألأ في دجى ليلةٍ *****حالكةٍ مظلمةٍ لو


فقلت لو ماذا.


فقال


لو سار فيها فارس لانثنى ***** علي بساط الأرض منطو


فقلت منطو ماذا


فقال
منطو الكشح هضيم الحشا***** كالباز ينقض من الجوّ


فقلت له الجو ماذا


فقال:
جو المساء والريح تعلو به ***** فاشتم ريح الأرض فاعلوّ


فقلت اعلوا ماذا
فقال
فاعلو لما قدعيل من صبره ***** فصار نجوى القوم ينعو


فقلت ينعو ماذا يا رجل


فقال
ينعو رجال للفنا شرعت ***** كفيت ما لاقوا وما يلقوا


فعلمت أن لا شيء بعد الفناء ولكن أردت أن أثقل عليه


فقلت يلقوا ماذا؟


فقال
إن كنت لا تفهم ماقلت ***** فانت عندي رجل بو
فقلت وما البو


فقال :
البو سلخ قد حشي جلده***** ياألف قرنان تقوم أو


فقلت أو ماذا


فقال
اوأضرب الرأس بصوانة***** تقول من ضربتها كو


يقول الأصمعي والله إني خفت أن اقول فو ماذا فيضربني فسكت


ثم قلت له أنت ضيفي الليلة


فقال : لا يأبي الكرامة إلا لئيم


فقلت لزوجتي اصنعي لنا دجاجه ففعلت فأتيته بها وجئته إنا وزوجتي


وابناي وابنتاي وقلت فرق يا بدوي
فقال الرأس للرأس وأعطاني الرأس . وقال الولدان جناحان ولهما الجناحان .
والبنتان لهما الرجلان . والمرأة لها العجز وأنا الزائر لي الزور


وأكل الدجاجة ونحن ننظر إليه وبتنا نتحدث


فلما أصبحنا قلت لزوجتي اصنعي لنا خمس دجاجات


ففعلت وأتيته بالدجاج وقلت له اقسم يا بدوي


فقال :
تريد شفعًا أو وترًا فقلت : إن الله وتر يحب الوتر
فقال كأنك تريد بالفرد .
فقلت نعم
فقال : أنت وزوجتك ودجاجة، وابناك ودجاجة، وبنتاك ودجاجة ،وأنا ودجاجتين .


فقلت لا أرضي بهذه القسمة


فقال : كأنك تريد شفعًا .


فقلت نعم


فقال : أنت وولداك ودجاجه ،وزوجتك وبنتاها ودجاجه،وأنا وثلاث دجاجات.
والله لا أحول عن هذه القسمة

قال الأصمعي فغلبني مرتين في الشعر وفي الدجاج ثم انصرف


منقول من إحدى المنتديات ..


...,





رجل طلق خمسة نسوة !



قال الأصمعي : قلت للرشيد يومًا بلغني يا أمير المؤمنين أن رجلاً من العرب طلَّق خمس نِسوةٍ
قال الرشيد : إنما يجوز ملك رجل على أربع نسوة فكيف طلَّق خمسًا
قلت : كان لرجلٍ أربع نسوة ، فدخل عليهن يومًا فوجدهن متلاحيات متنازعات ـ
وكان الرجل سيء الخلق ـ فقال : إلى متى هذا التنازع ؟
ما إخال هذا الأمر إلا من قبلك ـ
يقول ذلك إلى لإمرأة منهن اذهبي فأنت طالق !
فقالت له صاحبتها : عجّلت عليها بالطلاق ، ولو أدّبتها بغير ذلك لكنت حقيقًا
فقال لها : وأنتِ أيضًا طالق !
فقالت له الثالثة : قبّحك الله ! فو الله لقد كانتا إليك مُحسنتين ، وعليك مفضلتين !
فقال وأنتِ أيتها المعدِّدة أيادِيهما طالقٌ أيضًا
فقالت له الرابعة ـ وكانت هِلالية فيها أناةٌ شديدة – ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك إلا بالطلاق !
فقال لها : وأنت طالقٌ أيضاً !
وكان ذلك بسمع جارة له ، فأشرفت عليه وقد سمعت كلامه
فقالت :والله ما شهدت العرب وعلى قومك بالضعف إلا لما بلوه منكم ووجدوه منكم أبيت إلا طلاق نسائك في ساعة واحدةٍ !
قال : وأنتِ أيتها المؤنٍّبةُ المكلَّفة طالق ، إن أجاز زوجك !
فأجابه من داخل بيته : قد أجزت ! قد أجزتُ .



...,



المصدر:



مدونة الرياض كام



قصة طريفة للأصمعي مع عجوز



قال البهقي في شعب الإيمان جزء 7 صفحة 454 حديث رقم 10973
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
سمعت أبا أحمد حامد بن محمد الكاغدي الصوفي
يقول : حدثني أبو بكر بن المنذر بن عبد الرحمن بن أخي الأصمعي
حدثني الأصمعي قال : دخلت البادية
فإذا أنا بعجوز و بين يديها شاة مقتولة و جرو ذئب مقفى
فنظرت إليها فقالت : أو يعجبك هذا
قلت : بلى و ما قصتك
قالت : أعلم أن هذا جرو ذئب قد أخذناه فأدخلناه بيتنا فلما كبر قتل شاتنا
فقلت : أو قلت في ذلك شعرا
قالت : بلى ثم أنشأت تقول :



( بقرت شويهة و فجعت قوما و أنت لشاتنا أم ربيب )
( غذيت بدرها و ربيت فينا فمن أنباك أن أباك ذئب )
( إذا كان الطباع طباع سوء فليس بنافع أدب الأديب )




وذكره صاحب مجمع الأمثال - (ج 1 / ص 195)
والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 213)
والمستقصى في أمثال العرب - (ج 1 / ص 45)
وثمار القلوب في المضاف والمنسوب - (ج 1 / ص 119)
وجمهرة الأمثال - (ج 1 / ص 143)
وثمرات الأوراق - (ج 1 / ص 195)
وغرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 28)
وزهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 102)
بلفظ :



بقرت شويهتي وفجعت قلبي *****وأنت لشاتنا ولد ربيب
غذيت بدرها ونشأت معها ***** فمن أنباك أن أباك ذيب
إذا كان الطباع طباع سوء ***** فلا أدب يفيد ولا أديب


منقول من إحدى المنتديات ..
y
وبكذا انتهيت من طرح ما تسنى لي جمعه عن الشاعر والأديب


..عبدالملك بن قريب الأصمعي ..

أتمنى لكن الاستفادة أنا عن نفسي استفدت جدًا

وأعجبت بفكرة المسابقة

خصوصًا إني أعشق الشعر لذلك أحببت الفكرة جدًا

جعلتنا نكتشف أشياء جديدة عن الشعراء

واستمتعت وأنا أجمع المعلومات التي باتت جديدة علي أنا أيضًا


بارك الله فيكن مشرفات القسم

وكل من ساهم في إعداد هذه المسابقة



لـ غ ـة الـ ع ـيون


.., F:
X